البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦٦/٤٦ الصفحه ٤٥٧ : مولاه،
اللّهم والِ مَن
والاه وعادِ مَن
عاداه» ، المعروف
بـ : «حديث الغدير»
، برواية ثلاثة
من أعلام
الصفحه ٤٦٠ : في
هذه الرسالة ١٢٥ طريقاً
، عن أكثر من ثلاثين
صحابياً، صنّفها
إلي : صحيحة ، حسنة،
ضعيفة، ومطّرحة
الصفحه ٤٦٨ : الأُموي؛
إذ كان له الدور
الأساسي البارز
في التخطيط لها
وتنظيم الأُمّة
لاستقبالها.
في ثلاثة
فصول : قيادة
الصفحه ٤٦٩ : الثلاثة
ضدّ الناكثني
والقاسطين والمقارين,
وما لاقاه من جهد
وعناء، وآستشهاده
صلوات اللّه وسلامه
عليه.
نشر
الصفحه ٤٧٢ :
علي أُمّهات المصادر
القديمة والحديثة،
والروايات المعتبرة
عند الفريقين.
في ثلاثة
فصول : الأوّل
الصفحه ٤٧٥ : الأُصول
الرجالية الخمسة،
وكتابين من المتأخّرين
، والخامس في : علم
الجرح والتعديل
، في ثلاثة فصول
: تزكية
الصفحه ٤٧٨ : للمؤلّف
؛ إذ له ثلاثة شروح
: كبير، متوسّط
، وصغير.
يتعرّض
لذكر الخطبة أوّلاً
، ثمّ ذكر مناسبتها،
ثمّ
الصفحه ٤٢ : يمكن مقارنتها
مع غيرها» ، ولعلّه
يريد المتابعة
أو المجاملة مع
من زعم أفضليّة
عائشة ، أو توقّف
في
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يعمل ولا ينطق
إلاّ عن وحي ، إمّا
تسديدي ، أو تأييدي
، أو توفيقي ، أو
تكليمي ، أو إيحائي
، أو
الصفحه ١٣٦ : ء
أهل السُـنّة والجماعة
، مع ما للشيعة
من أدلّة ; وهذا
ما يسمّى بالفقه
المقارن ، أو فقه
الخلاف.
فكتاب
الصفحه ٤٠ :
سمعوا الرواية
بهذه الصورة فأدّوها
كما سمعوها.
قال ابن
حجر : وقوله : (وسكت
عن الثالثة ، أو
قال فنسيتها
الصفحه ١٤٩ :
القدّاح كثيراً
، أو جعفر بن محمّـد
بن عيسى الأشعري
أخو أحمد بن محمّـد
ـ بقوله : «أقول : كان
عليه أن يحقّق
الصفحه ١٥٩ : ، هل
كان بسبب هدم الحائط
أو الغرق ، أو أنّ
بني عدي ضربوا
زيداً ، أو أنّ
عبـد الملك بن
مروان سمّهما؟
أو
الصفحه ٤٠٤ : جميع أنحاء
الأرض ، يرعى بلطفه
محبّيه ومواليه
من حيث يشعرون
أو لا يشعرون ،
ولا يعرفونه حتّى
يأذن الله له
الصفحه ٣٥ : [وآله]
وسلّم للصحابة
(أن يوّلوا عليهم
عليّاً) ، إنّ الموسوي
لم يذكر لنا كتاباً
واحداً من كتب
السنّة أو