البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٠١/١ الصفحه ٢١٨ :
الإعراب لا تعتبر.
د ـ الحرف
المشدّد حرف واحد.
هـ ـ الخالي
من «أل» التعريف
يقدّم علي المعرّف
بها
الصفحه ٢٤١ : اللام ـ
اللام مع الجيم.
*والعُرْبُ
في عَفافَةٍ وإِعرابْ
غريب
الحديث ـ لابن
سلام ـ ٣ / ٥٣
الصفحه ٥٤ : الزبير ، فحلف
لها بالله أنّه
ليس الحوأب ، وأتاها
ببيّنة زور من
الأعراب ، فشهدوا
بذلك ، وكانت تلك
أوّل
الصفحه ٢٢٩ : ، حرف الميم ـ
الميم مع التاء،
أنشد بن الأعرابي
لمسلم بن معبَد
الوالبي.
هَجَوْتَ
مُحَمَّداً فأَجَبْتُ
الصفحه ٢٣٧ :
الغريبين
٢/ ٤١٢ ، ح ج ي، عن ابن
الأَعرابي ، وفيه
: «حجايها».
*
فاضْرِبْ وُجُوهَ
الغُدُرِ الأعداءِ
حتّي
الصفحه ١٠٥ : قوله تعالى
: (يا أيّها
الّذين آمنوا لا
تقدّموا بين يدي
الله ورسوله واتّقوا
الله إنّ الله
سميع عليم * يا
الصفحه ١١٩ : محصّل
مفاد الآية هو
: النهي عن الدعاء
والاستغفار والتشفّع
للميّت المنافق
، لا عن إقامة الصلاة
عند جنازته
الصفحه ١٢٤ : أسباب النزول
:
أوّلاً
:
ما ذكره
القرطبي متدافع
مع ظاهر الآيات
، ومع كلامه في
مواضع من تفسيرها
; فإنّ
الصفحه ١٢٧ : المكرَهين
على الخروج للحرب
قد انكشفت أهدافه
; إذ اتّخذ ما نزل
من الآية الناهية
غطاءً لذلك ، تخيّلا
منه أنّه
الصفحه ٣٤٧ :
وهو
ينقسم إلى متعدّ
للمأمور وغير متعدّ
له ، فالمتعدّي
نحو قولك : رُوَيدَ
زيداً ، أي : أرْوده
الصفحه ٣٦١ : طول هذه
المـدّة.
فلو رجعنا
إلى قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إنّي
تارك فيكم الـثِّـقْـلَين»
أي
الصفحه ٩٤ : نزول
الآيات من الوقائع
التي صاغوها لموارد
النزول للآي ،
حسبما هي نظرتهم
تجاه الرسول
الصفحه ٩٨ :
كفّنه في قميصه
; فنزلت الآية ،
قال : فذكروا القميص
، قال : وما يغني
عنه قميصي؟ والله
إنّي لأرجو أن
يسلم
الصفحه ١١٥ :
، وهذا سبيل المجانب
للحقيقة ، المتّخذ
للزيف نهجاً!
ثمّ إنّهم
زعموا ـ في هذه
الروايات ـ أنّ
الآية في
الصفحه ٣٢١ : )
الروضة
والغدير
هو تفسير
آيات الأحكام مبسوطاً.
تأليف : الصدر
القدوة الفهّامة
بدر الدين تاج
العترة