البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٦/١ الصفحه ٢١٥ : الطيّبين
الطاهرين.
وبعد
..
فإن الحاجة
إلي المعاجم والفهارس
حاجة أساسيّة لكشف
كنوز الفكر والثقافة
الصفحه ٧٢ : كان ممّن
يخطر بباله أنّه
يورث من الرسـول
، فكيف يليق بالرسول
أن يبلّغ هذه المسألة
إلى مَن لا حاجة
له
الصفحه ٨٣ :
، عدناه غداة وهو
يقول : جاء عليّ؟
جاء عليّ؟ مراراً
، فقالت فاطمة
: كأنّك بعثته في
حاجة؟!
قالت : فجاء
بعد
الصفحه ٤٦٥ : حياة سليمة
وشريفة، وطرح
حلول ومعالجات
لتلبية هذه الحاجات،
متناولاً فترة
ومرحلة الشباب،
الأهمّ والأخطر
الصفحه ٨٧ :
، فلمّا رأته أعجبها
، فلمّا عرفت أنّ
اسمه : عسكر ، استرجعت
وقالت : ردّوه لا
حاجة لي فيه ، وذكرت
أنّ رسول
الصفحه ١٨٥ : بمصيب ; لأنّ
ذلك] معلوم مشهور
، ولا يجوز أن يدفعه
إلاّ جاهل أو معاند
، وما الحاجة بنا
إلى دفع الضرورات
الصفحه ١٨٨ : أنْكحتُ»
(١).
ومثله ما
قالته له زوجته
ـ حينما كان يريد
الحاجة ـ : «ما تذهب
إلاّ إلى فتيات
بني فلان
الصفحه ٢١٣ : .
وطبعة الحاج
أحمد ـ تبريز.
١٤٠
ـ من لا يحضره
الفقيه ،
للشيخ الصدوق محمّـد
بن علي بن الحسين
بن بابويه
الصفحه ٢٧٣ :
، وفيه : «مثل الأشاء.
إني
آمرُؤٌ عتَفِي
الحاجاتِ أَطْلُبُها
كما
آعْتَفَي سَنِقٌ
يُلْقَي له العُشُبُ
الصفحه ٣٢٧ :
من أوّل كتاب التجارة
إلى آخر الوصيّة
، بخطّ أحد طلاّب
كربلاء ، وهو خلف
بن الحاج عسكر
، فرغ منها في
الصفحه ٣٣٤ : المفضّل بن
حاج حسب الله ،
فرغ منها في صفر
سنة ١٠٩٨ ، وملء هوامشها
حواشي ، وله بيتان
في تقريظه كتبهما
في
الصفحه ٣٣٦ : ، تسلسل ٨٣٨.
نسخة
بخطّ محمّـد باقر
بن حاج زمان الشيرازي
، فرغ منها في شهر
شوّال من سني القرن
الثاني عشر
الصفحه ٤١٥ : حتّى إنّه
يأمر منادياً فينادي
: مَن له حاجة إليّ؟
فما يأتيه أحد
إلاّ رجل واحد
يأتيه فيسأله ،
فيقول
الصفحه ٤٥٩ : ،
معناها وماهيتّها،
وتحديد موضعها
وما يرمي الحاج
منها، ضمن أداء
مناسك الحجّ وتكاليفه
الواجية عليه.
جمع
الصفحه ٤٦١ :
مرّ الدهور مصدر
عطاء ومشعل هداية
ومدرسة أخلاق
وتهذيب؛ إذ تزداد
حاجة الإنسانية
إلي هذا التراث
المحمّدي