البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣٣/٩١ الصفحه ١٧٠ :
فهذه النصوص
لو جُمعت إلى كلام
الإمام عليّ عليهالسلام
لعرفت مغزى كلامه
عليهالسلام
وأخذه بيدها
الصفحه ٣٦٧ :
بغير إمام قـطّ
منذ قبض آدم عليهالسلام
يهتدي به إلى الله
عزّ وجلّ ، وهو
الحجّة على العباد
، مَن تركه
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ
الصفحه ٤٥٩ : الخارجية
وبعض الروايات؛
للوصول إلي النتيجة
النهاية للبحث.
إضافة إلي
ملحق اشتمل علي
ذكر
الصفحه ٤٦ :
إطاعة
مطلقة ، والذي
نصّ غير واحد من
أعلام القوم بشرحه
على أنّه وصيّة
منه إلى الأُمّة
إلى يوم
الصفحه ١٨٤ : بأس؟!
فقال له
ما يجب أن يقال
لمثله في الجواب
عن هذا الكلام.
فقال له
: خطبتُ إلى ابن
أخيك عليّ بنته
الصفحه ٢١٨ : ...
٥ ـ ترتّب
القوافي علي حرف
الرويّ ، ثمّ الحرف
الذي يسبقه، ثمّ
الأسبق، وهكذا
رجوعاً إلي أن
يتميّز أحد البيتين
الصفحه ٤٤ :
الإعراض إلى خصومة
بينها وبين عليّ
رضي الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ١٦٢ :
: «فأخذ بيدها فانطلق
بها إلى بيته» (٢).
فهذه الرواية
هي الأُخرى لا
تدلّ على الإنجاب.
فإن
قيل :
إنّها
الصفحه ٣٢٩ :
٦ / ١٥ × ٢١ ، تسلسل ٢٥٢.
نسخة
من أوّل الحجّ
إلى آخر اللعان
، عليها آثار المقابلة
وبعض حواشِ المؤلّف
الصفحه ٤٦٢ :
، والإحالة علي
المصادر المعتمدة
عند أصحابه.
تهدف إلي
تسهيل العمل علي
الفقهاء والمحقّقين،
ولتكون مصدراً
الصفحه ٤٢ : عليه وآله
، لكنّه قال : «أمّا
من حيث أفضليّة
بعضهنّ على بعض
، فلا شكّ في فضل
خديجة» ، ثمّ قال
: «فلا
الصفحه ٥٠ :
، (وتنجو) ، أي تسلم
هي (بعدما كادت)
، أي قاربت عدم
النجاة ، (فنبحت)
كلاب الحوأب (على
عائشة عند خروجها
إلى
الصفحه ٨٣ :
يعرج
، وما فارقت سمعي
هينمة منهم ، يصلّون
عليه ، حتّى واريناه
في ضريحـه ; فمن
ذا أحقّ به منّي
الصفحه ١٨٠ :
له ضلعين ، فخاف
الرشيد وردّها
من غدها إلى الحجاز
، وأجرى عليها
أربعة آلاف دينار
في السنة ، وأدرّها