البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٣١/٣١ الصفحه ٦٩ :
إلى ذلك إشارةً
عابرةً ، مستدلاًّ
بتلك المسألة لإثبات
أنّ النبيّ صلّى
الله عليه وآله
قد ترك أشياء ; فما
الصفحه ٤٤ :
الإعراض إلى خصومة
بينها وبين عليّ
رضي الله عنه ،
والتي دفعتها إلى
إنكار وصيّة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٢١٥ :
الحمد للّه
ربّ العالمين،
والصلاة والسلام
علي سيّدنا محمّد
خاتم النبيّين
وسيّد المرسلين،
وعلي آله
الصفحه ٤٢ : عليه وآله
، لكنّه قال : «أمّا
من حيث أفضليّة
بعضهنّ على بعض
، فلا شكّ في فضل
خديجة» ، ثمّ قال
: «فلا
الصفحه ٥٠ :
، (وتنجو) ، أي تسلم
هي (بعدما كادت)
، أي قاربت عدم
النجاة ، (فنبحت)
كلاب الحوأب (على
عائشة عند خروجها
إلى
الصفحه ١٥٨ :
وصلت نوبة الاستدلال
إلى الأصـل.
وللوقوف
على تشعّبات هذه
المسألة يمكنك
مراجعة كتاب فقه
الصادق ، للسيّد
الصفحه ١٧ : ، وبرز
بهما المستتر؟!
ومثل بهـما
شأنـها من قبل
خروجها على وليّها
ووصيّ نبيّها ،
ومـن بعد خـروجها
عليه
الصفحه ٦٨ :
النبيّ صلّى الله
عليه وآله كان
أزهد العالمين
في الدنيا ، وأنّه
لم يترك من حطامها
ما يتركه أهلها
...
ولا
الصفحه ١٢٢ :
صلّى الله عليه
وآله [وسلّم : ما
ترون في هؤلاء
الأُسارى؟
فقال أبو
بكر : يا رسول الله!
قومك وأهلك
الصفحه ٨٥ :
عفا الله
عن أُمّ المؤمنين
، ليتها ـ إذ حاولت
صرف هذه الفضيلة
عن عليّ ـ نَسَبتها
إلى أبيها ; فإنّ
الصفحه ١٨٨ : معتقدهم
، ويبلور أُطروحتهم
، في حين أنّ الأمر
لم يكن كذلك ، وأنّه
إن دلّ على شيء
فقد دلّ على ما
يسيء إلى
الصفحه ٤٩ : المغيّبات
(بمحاربة الزبير
لعليّ) وهو ظالم
له.
كان صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم رآهما يوماً
وكلٌّ منهما يضحك
الصفحه ١٠٩ :
قال عمر
: فعملت لذلك أعمالاً!!
فلمّا فرغ
من قضيّة الكتاب
قال رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ٢٧ :
عائشة لعليّ بحديث
البخاري عن عائشة
: «لمّا ثقل رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، واشتدّ وجعه
خرج
الصفحه ١٠٨ : عليه
[وآله]
وسلّم فقلت : ألست
نبيّ الله؟!
قال : بلى.
فقلت : ألسنا
على الحقّ وعدوّنا
على الباطل