البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١١٩/٦١ الصفحه ١٣٩ : ؟ وهل
هناك فرق بينهما
في الاستدلال؟
ثمّ هل مات
وأُمّه في يوم
واحد أم على التعاقب؟
الثاني
: ما المراد
الصفحه ١٤٤ : كلثوم
بنت عليّ الصغيرة!
وذلك لتطبيق الأهداف
التي كانوا يرجونها.
*
أمّا الكلام عن
الأمر الثاني
: قول
الصفحه ١٤٥ : صحاح
مروياتنا (١).
أمّا
لو أراد بذلك القول
الثاني
، فإنّه يخالف
فقـه أهل البيت
عليهمالسلام
; لأنّ
الصفحه ١٤٦ : المراد من
قوله : لولا السُـنّة
في إمضاء الوصـيّة
(١).
هذا عن القولين
الأوّل والثاني.
أمّا
لو أراد
الصفحه ١٥١ : على
مدح يدرجه في الحسان
(وانظر : قاموس الرجال
١٠ / ٣٢٧) ، وقد أورده ابن
داود الحلّي في
القسم الثاني من
الصفحه ١٥٢ :
المجهول» (١).
لنا
هنا سؤالان :
الأوّل
: هل أنّ أُمّ كلثوم
وزيداً ماتا في
يوم واحد ، أم لا؟
الثاني
الصفحه ١٥٦ :
الجواب عن السؤال
الثاني :
فهو : إنّه
لا خلاف بين الفقهاء
في توريث الغرقى
والمهدوم عليهم
، حسب تفصيل
الصفحه ١٧١ : كلثوم
عن طيب خاطر ، أم
أنّ تزويجه إيّاها
كان عن إكراه وتقيّة؟
الثاني
: لو كان عمر كافراً
، فكيف
الصفحه ١٧٢ : .
* الثاني
: إنّ عمر نفسه كان
يأبى تزوّج الشـيخ
الكبير بالشابّة
، كما ستأتي قضيّته
في ذلك ، مضافاً
إلى أنّ من
الصفحه ١٧٤ :
* أمّا
جواب السؤال الثاني
:
فقد قال
السمعاني في الأنساب
: «لو كان أبو بكر
وعمر كافرين لكان
عليّ
الصفحه ١٩٧ :
المدّعاة
لم تكن شرعية ،
بل هي مصالح شخصية
وهمية.
الثاني
:
إنّ عمر
بن الخطّاب لم
يُعِر للقربى
الصفحه ٢٢٦ :
الفصل
الثاني
قافية
الهمزة المفتوحة
مَلَكْتُ
كَفِّي فأَنهرْتُ
فَتْقَها
يَرَي
قائِمٌ
الصفحه ٢٣٠ : الثاني.
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١ / ٥٢٦، تفسير غريب
حديث رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم، البيت
الصفحه ٢٣٥ : .
مجمع
البحرين ١ / ١٤١، د ع
ا، البيت الثاني.
مَوْتُ
التَّقِيّ حياةٌ
لا آنْقِطاعَ
لها
قد
ماتَ قَومٌ
الصفحه ٢٣٦ : غيريب
حديث رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
المجموع
المغيث ١/ ٧٨٠،
ر
ف أ، البيت الثاني