البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٦/١ الصفحه ٢٠٠ :
ابنته ; فهل هي من
فاطمة عليهاالسلام
أو من غيرها؟ ومتى
ماتت وكيف؟ ومَن
صلّى عليها؟
فالقضـية
من البد
الصفحه ١٩٤ : ،
التي شهدت واقعة
الطفّ سنة ٦٠ للهجرة
وماتت في ١٥ رجب سنة
٦٢ ، أو ٦٥ ، أو سنة ٧٤ ،
وهي عند عبـد الله
بن
الصفحه ١٩١ : قتيبة (٣)
ـ.
* ومَن الذي
صلّى عليها : سعيد
بن العاص (٤)
، أم عبـد الله
بن عمر (٥)؟
* وهل أنّها
ماتـت
الصفحه ١٤٧ :
عليهالسلام
، قال : ماتت أُمّ
كلثوم بنت عليّ
عليهالسلام
وابنها زيد بن
عمر بن الخطّاب
في ساعة واحدة
، لا يُدرى
الصفحه ١٥٧ : .
وتؤيّده
رواية القدّاح
، عن جعفر ، عن أبيه
عليهماالسلام
، قال : ماتت
__________________
(١) جواهر
الصفحه ١٥٨ :
، عن أبيه ، قال
: ماتت أُمّ كلثوم
بنت عليّ ...» ..
إلى أن يقول
: «وفي ثبوت الإجماع
تأمّل ، والرواية
الصفحه ٢٧٦ :
لقيط بن عامر وافد
بني المنتفق،
المكميت.
فهل
أَنت إن ماتَتْ
أَتانُكَ راحِلٌ
إِلي
آلِ بِسطامِ بنِ
الصفحه ٤٩ :
، فقال لعليّ : أتحبّه؟
فقال : كيف
لا أُحبّه وهو
ابن عمّتي صفيّة
وعلى ديني؟!
فقال للزبير
: أتحبّه
الصفحه ٨٩ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
مات وعليّ حاضـر
لموته ، وهو الذي
كان يقلّبه ويمرّضـه
، وكيف يصحّ أنّه
قبض ولم يله أحد
غيرها وغير
الصفحه ١٠٤ : ; كيف تمنّيهم
عقولهم وأنفسهم
أن يحكّموا أفهامهم
الظنّية القاصـرة
على حكم الرسـول
الأعظم
الصفحه ١٣٩ : جواهر
الكلام
، وغيرها مثلاً
; لكونها مأخوذة
من كتاب الخلاف
، وقد عرفت كيفيّة
دخول هذا الخبر
إلى التراث
الصفحه ٤٦٥ : الطريقة الإسلاميّة
في التعامل مع
ظاهرة الشباب،
من خلال ذكر ما
ورد من أمثلة عن
كيفيّة تعامل
الرسول
الصفحه ١٤ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وكيف تكون أفضلهنّ
مع ما صحّ عنها
، إذ قالت : ذكر رسول
الله
الصفحه ١٦ :
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ألا قلتِ لهنّ
: كيف تكنّ خيراً
منّي وأبي هارون
، وعمّي موسى
الصفحه ١٩ : ؟
وما أدري
في أيّ نواحي كلامها
هذا أتكلّم ، وهو
محلّ البحث من
نواحي شتّى ، وليت
أحداً يدري كيف
يكون موته