البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩/١ الصفحه ١٩ : ؟
وما أدري
في أيّ نواحي كلامها
هذا أتكلّم ، وهو
محلّ البحث من
نواحي شتّى ، وليت
أحداً يدري كيف
يكون موته
الصفحه ٢٢ : : قوموا
، واكتفى بعهوده
اللفظية.
ومع ذلك
فقد أوصاهم عند
موته بوصايا ثلاث
: أن يولّوا عليهم
عـليّاً ، وأن
الصفحه ٦٧ : عرفت
أنّ علماء القوم
ينصّون على أنّ
حديث الثقلين كانت
وصـيّةً مـنه ،
وكأنّ عائشـة ـ
التي زعمت موت
الصفحه ١٥٤ : ذلك
إلى موته ، وكان
يتّـهم خالد بن
أسلم ـ أخا زيد
بن أسلم ، من موالي
عمر بن الخطّاب
ـ بأنّه هو ضاربُه
الصفحه ١٥٧ : تقدّم
موت أحدهما على
الآخر ، كما مال
إليه صاحب الرياض.
وقد علّق
صاحب الجواهر
على كلام صاحب
الرياض
الصفحه ١٦١ :
يلزمونا بولادة
زيد وموته مع أُمّه
في يوم واحد طبق
محكي الخلاف ،
وكذا لا يمكن في
ضوئه إثبات كون
زيد هو ابن
الصفحه ٢٧٦ :
بعد موت أبيها
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ٢ / ٥٣٤، حديث معاوية
بن أبي سفيان
الصفحه ١٧ : ، إلى أن بلغـها
موته فسـجدت لله
شكراً ، ثمّ أنشـدت
(٢) :
فألقت عصاها
واستقرّ بها النوى
الصفحه ٢٦ :
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ بن
أبي طالب.
في حين أنّ
كتب
الصفحه ٢٩ : [وآله] وسلّم
عند موته درهماً
ولا ديناراً ولا
عبداً ولا أمةً
ولا شيئاً ، إلاّ
بغلته البيضاء
وسلاحه وأرضاً
الصفحه ٣٤ : » ، فظهر
تخصيصه بذلك دون
الناس.
وقيل : الحكمة
في كونه لا يورّث
حسم المادّة في
تمنّي الوارث موت
المورّث من
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٤١ : صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم عهد بذلك
عند موته. وقال
عياض : يحتمل أن
تكون هي قوله : «ولا
تتّخذوا قبري
الصفحه ٤٩ :
عداء له ، وأنّها
سجدت شكراً لله
عند موت عليّ ابن
أبي طالب.
أقـول
:
إنّ قضيّة
خروجها ـ مع طلحة
الصفحه ٥٧ :
فأخذوه
بعد أن تضارب هو
ومروان بن الحكم
بسيفيهما ، فلمّا
أُسر ضُرِب ضرب
الموت ، ونُتف
حاجباه وأشفار