البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٦١/١ الصفحه ١٩٨ : ، هذه أُمّ
كلثوم بنت عليّ.
معرّضاً بعمر
; لتفكيره الدائمي
بها ، وإصراره
على الزواج منها
، وأنّ هذه
الصفحه ٣٦٤ : الباطل
من بين يديه ولا
من خلفه.
علاوة على
أنّ هناك روايات
كـثيرة تدلّ على
وجود الحجّة ،
وعلى عدم خلوّ
الصفحه ١٧٣ :
فكيف
بعمر يصرّ على
الزواج من إحداهنّ
وهو الذي كان يلزم
الآخرين بأن ينكح
الرجل لمّته من
النسا
الصفحه ٢٢ :
من هذا
الكتاب إلى كثير
منها ، حتّى أراد
وهو محتضر ـ بأبي
وأمّي ـ أن يكتب
وصيّته إلى عليّ
، تأكيداً
الصفحه ٤٢ :
١ ـ لقد كان
عليه التصريح بأفضليّة
سيّدتنا خديجة
أُمّ المؤمنين
من سائر أزواج
رسول الله صلّى
الله
الصفحه ٣٦٦ : حجّة لله على
خلقه إلى يوم القيامة
، وأنّ مَن مات
ولم يعرف إمام
زمانه مات ميتة
جاهلية.
فقال
الصفحه ١٧٦ :
عصمته
وأن أفعاله حجّة
; لأنّه لو كان غير
جائز لَما جاز
منه عليهالسلام
ذلك» (١).
وقال في
كتابه
الصفحه ٣٥٠ :
الملاحظة ترد أيضاً
علي مَن أخذ (ما)
في جنس التعريف
ـ كما سيأتي ـ وإن
كان من الواضح
أنّ المراد بها
وباللفظ
الصفحه ١٩٧ : منزلة
، لا في أوّل الإسلام
ولا في فتوّته
، ولم يكن على وفاق
مع بني هاشم ، وإنّ
دعوى الحصول على
القرابة
الصفحه ٥٥ :
كتابي هذا فأقدم
وانصرنا على أمرنا
هذا ، فإن لم تفعل
فخذّل عن عليّ.
فكتب إليها
: من زيد بن صوحان
إلى
الصفحه ١٨٩ :
المقولة ..
فلو ألقيت
نظرة سريعة على
ما حدث بعد رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من : غصب الخلافة
، وأخذ
الصفحه ٤٢١ : قد أسقطها
عمداً ، خصوصاً
وأنّ لهذه الزيادة
أهمّـيّـتها في
النقض على ما يدّعيه
الطرف الآخر من
اسم والد
الصفحه ٤٣ :
فالنبيّ
صلّى الله عليه
وآله لمّا أعلن
أنّ بغض عليّ علامة
النفاق ، وأنّ
الله يغضب لغضب
فاطمة ، وقد
الصفحه ١٧ : ، وبرز
بهما المستتر؟!
ومثل بهـما
شأنـها من قبل
خروجها على وليّها
ووصيّ نبيّها ،
ومـن بعد خـروجها
عليه
الصفحه ١٦ :
فالاحتجاج
على نفي الوصيّة
إلى عليّ بقولها
ـ وهي من ألدّ خصومه
ـ مصادرة لا تُنتظر
من منصف ، وما يوم
عليّ منها