البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٤٦١/٣١ الصفحه ٢٣٣ :
سلام ـ ٤ / ٤٠٦ ، أحاديث
عروة بن الزبير،
زهير.
الغريبين
٦ / ٢٠٥٩، ي م ن، زهير.
مُكْفَهِرًاً
على
الصفحه ٢٨٨ :
أبي هريرة عمرو
بن عبد غنم ، حميد
بن ثور.
وإِنَّ
طَبِيباً يَشْعَبُ
القَلْبَ بعدَما
تَصَدَّعَ
من
الصفحه ٢٨٣ : السادس
عشر ـ ل م م، نُصَيب.
منه
وشمّ خمارها الكلبُ
=
أمّة وإنّ أباكم
وقبُ
أَبأْنا
بِقَتْلانا مِن
الصفحه ٢٣٤ : إِنَّ
شِيمَتَكَ الحَياءُ
ليتَ
شِعْري وأَينَ
مِنِّيَ لَيْتٌ
إِنَّ
لَوّاً وإِنَّ
لَيتاً عَنا
الصفحه ٢٤٥ : الغُمَّي
إِذا الرِّيقُ
عَصَبْ
=
إِنّي أَنا القَطِرانُ
أَشْفِي ذا الجَرَبْ
*
أَزَلٌ إِن قِيدَ
وإِن قامُ
الصفحه ٢٤٨ : السَّماءُ
بِأَرضِ قَومٍ
رَعَيناهُ
وإِن كانُوا غِضابا
غريب
الحديث ـ لابن
قتيبة ـ ١ / ٤٤٠، ألفاظ
من
الصفحه ٤٥٩ : عليهالسلام مثله،
وإن كان من طريق
الآحاد.
يذكر فضائله
عليهالسلامبثلاثة
أنواع : ما زاد علي
الصحابة في ما
الصفحه ٨٨ : : حتّى
إذا مللت قال : حسبك؟
قلت : نعم. قال : فاذهبي
(١).
وإن شئت
فاعطفه على قولها
: دخل عليّ رسول
الله
الصفحه ٣٩ : منه أو تجاهلا
، يدفعه إلى ذلك
كلّه الحقد والتعصّب
، والحرص على الطعن
بهؤلاء الأئمّة
الأعلام ، ليسقط
الصفحه ٤٧١ :
من كلّ
ريب وشائبة، وأنّ
النصّ القرآني
الموجود هو المتواتر
دون نقصان أو زيادة
منذ عصر
الصفحه ١٢٧ :
أوزارها
، كما سيأتي بيانه
والدلائل عليه
، إلاّ أنّ موقف
عمر من التحريض
على قتل بعض بني
هاشم
الصفحه ٧٧ :
ينالوا
خيراً)
(١).
وإن أردت
المزيد فاذكر نزولها
على حكم العاطفة
; إذ قالت (٢)لرسول
الله
الصفحه ٢٧ :
البخاري هذه ناقصة
، وأنّ البخاري
ترك من كلام ابن
عبّاس قوله : «إنّ
عائشة لا تطيب
له نفساً بخير».
واتّهم
الصفحه ١٦٨ : عن منبر
أبي» (٣).
خصوصاً
وأنّ الخُلق العلوي
الحسني الحسيني
أرفع من أن تصدر
منه مثل هذه المشادّات
الصفحه ١٧٥ :
أقطع له قطعة من
النار» (٢).
وقد جاء
عن علي عليهالسلام
أنّه سئل عن الّذين
قاتلهم من أهل
القبلة