البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٦/١ الصفحه ١٩٤ :
أبي
طالب ، فلو صحّ
هذا النقل فكيف
يتطابق مع ما ثبت
من أنّ عبـد الله
بن جعفر كان زوج
العقيلة زينب
الصفحه ١٧٣ : ) (٢)؟!
إنّه تساؤل فقط
..
* الثالث
: إنّ هناك روايات
نقلت عن أهل البيت
عليهمالسلام
تصرّح بأنّه زوّجها
مكرهاً
الصفحه ١٧٨ :
سـيّد بني فزارة
: أن زوّج عبـد الله
بن هاني بابنتك.
فقال : لا
والله ولا كرامة!
فدعا بالسياط
، فلمّا
الصفحه ١٦١ : التوريث
بينهما.
٤ ـ عدّة
المتوفّى عنها
زوجها.
روى الكليني
: «عن حميد بن زياد
، عن ابن سماعة
، عن
الصفحه ١٦٩ : : أُسوتي
في ذلك : رسـول الله
، قد زوّج ابنته
زينب أبا العاص
بن ربيعة ، وزوّج
عثمان بن عفان
أُمّ كلثوم
الصفحه ١٧١ :
البحث
العقائدي
هنا
سؤالان يطرحان
نفسيهما :
الأوّل
: هل إنّ الإمام
عليّاً عليهالسلام
زوّج أُمّ
الصفحه ١٩٣ : ،
حسب ما يقوله المؤرّخـون
(٣)؟!
فمتى تزوّجها
عون ومحمّـد ،
في حين أنّ زوجها
الأوّل عمر بقي
إلى سنة ٢٣
الصفحه ٤٦٨ : مباحث فقهية
ورجالية : حكم المطلّقة
الرجعية قبل انقضاء
عدّتها، انقطاع
العلقة الزوجية
وعدمه بوفاة أحد
الصفحه ١٦ : ،
وزوجي محمّـد (١).
ومن تتبّع
حركات أُمّ المؤمنين
عائشة في أفعالها
وأقوالها ، وجدها
كما نقول.
أمّا
الصفحه ٢٣ : عائشة رضي
الله عنها ، فهي
زوج النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ، وأُمّ
المؤمنين ، وكذا
سائر أزواجه
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٦١ : الزهري ، أخبرني
عبيد الله بن عبـد
الله بن عتبة : أنّ
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قالت
الصفحه ١٣١ :
...» (٣).
٤ ـ عدّة
المتوفّى عنها
زوجها.
عن أبي حنيفة
، عن حـمّاد ، عن
إبراهيم ، أنّه
قال : «إنّما نقل
عـليّ
الصفحه ١٣٣ :
عن وكيع
(١).
وهناك مسائل
أُخرى في الشريعة
، كجمع الرجل بين
زوجة الرجل وابنته
(٢) ، والهديّة
الصفحه ١٥٦ :
وذلك
للعلقة الموجودة
بين أولاد عمر
وأولاد جهم ; لأنّ
أُمّ زيد صارت
زوجة أبي جهم بن
حذيفة بعد