البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٠٦/٣١ الصفحه ١٢٨ : أنّ
كِلا الآيتين محكمتين
، وغيرها من أقوالهم
المضطربة الكثيرة
في المقام ، وهي
لا ترسوا على التسليم
الصفحه ١٥٧ : .
وهناك من
شكّ في الإجماع
وضعّف خبر القدّاح
وقال بالتوريث
; بناءً على أنّ
العلّة قطعيّة
، وهي : جهالة
الصفحه ١٦٠ : عمر بن الخطّاب
وأُمّ كلثوم ; لأنّ
الروايات التي
أرادوا الاستدلال
بها على الإنجاب
كانت هذه ، وهي
غير
الصفحه ١٦٣ :
، وهي الأُخرى
لا دلالة لها على
وقوع الزواج من
أُمّ كلثوم.
* وقرأ رابع
الجملة هكذا : «ذلك
فرجٌ
الصفحه ١٦٧ : التزويج
، وهي قد تتّفق
مع الأحداث آنذاك.
أمّا نصوص
أهل السُـنّة في
توكيل الحسن والحسين
عليهماالسلام
فهي
الصفحه ٢١٥ : الوفيات في
ضبط أوقات وفيات
المحدّثين، وهي
فهارس محضة تدلّ
الباحث فيها علي
مراده في سرعة
ويسر بمقياس ذلك
الصفحه ٢١٦ : والصحيفة
السجاديّة.
ومعاجم
أُخري استحدثت
في هذا الزمن،
وهي معاجم الشواهد
الشعريّة، وكان
أسبقها معجم شواهد
الصفحه ٢٢٣ : ابوالفضل
إبراهيم، وهي الطبعة
المحقّقة الأُولي،
وقد طمست دارالفكر
ـ التي أعادت طبع
الكتاب بالأُوفست
الصفحه ٢٦٠ : .
شّدِيدُ
وَهصٍ قَلِيلُ
الرَّهْصِ مُعْتَدِلٌ
بِصَفْحَتَيْهِ
من الأَنساعِ
أَندابُ
الغريبين
٦ / ٢٠٣٨، وهـ
الصفحه ٢٨٢ :
علي
تِلكَ إِجْريّايَ
وَهْيَ ضَرِيبتِي
وإن
أَجْلَبُوا طُرّاً
علَيَّ وأَحْلَبُوا
غريب
الحديث
الصفحه ٢٨٣ :
المحقّق حيث أثبت
رواية أبي عمرو
الشيباني في «الجيم»
وهي : «المطلوب منهم»
، والصواب ما في
نسخ «المجموع
الصفحه ٢٨٩ : .
عَفَتْ
مِثْلَ ما يَعْفُو
الطَّلِيحُ فَأَصْبَحَتْ
بها
كِبْرياءُ الصَّعْبِ
وهي رَكًوبُ
غريب
الحديث
الصفحه ٢٩٤ : نفسه،
وهي أُمّ طلحة
بن عبيداللّه.
قد
يُوْصَلُ النّازِحُ
النّائِي وقد
يُقْطَعُ
ذُو السُّهْمَيِة
الصفحه ٣٠٢ :
(٨٨٠)
رسالة
للشيخ لطف الله
الميسي
في أنّ
المتنجّس يطهر
بالتقطير والتبخير
وهي في الاستدلال
الصفحه ٣٠٥ : اختلفا
في مسألة فقهيّة
، وهي : إنّه إذا
أخّر البائع تسليم
المبيع بعد قبض
الثمن ، فهل للمشتري
الخيار في