البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٠٦/١٦ الصفحه ١٥ : النصوص
، وهي من أصحّ الآثار
النبويّة وأثبتها
(٢).
على أنّه
لا يمكن القول
بأنّ عائشة أفضل
ممّن عدا خديجة
الصفحه ٤٠٩ : القطوانيّـة
: وهي عباءة بيضاء
قصيرة الخمل ; نسـبة
إلى قَـطَوان ـ
محرّكة ـ ; وهي موضع
بالكوفة تنسـب
لها
الصفحه ٤٣٦ :
برومية قسطنطين
الأكبر ، ثمّ انتقل
إلى بِـزَنْـطية
، وبنى عليها سوراً
وسمّاها قسطنطينية
، وهي دار ملكهم
الصفحه ٤٥٥ : المثلي
وهي طريقة الإمامية،
ويوثّقه بالبرهان
الواضح القويّ.
حقّق اعتماداً
علي ١٥ نسخة مخطوطة،
منها ما هو
الصفحه ٤٦١ : إطار
الدعاء والمناجاة
والتضرّع والتوّسل
والابيتهال إليه
جلّ وعلا، وهي
تراثاً ربّانياً
فريداً يظّل علي
الصفحه ٨ :
لغيرها ، وهي التي
انتصرت في جميع
أرجاء العالم.
الصفحه ٩ : : عملية
تاريخية تعدّ نتيجة
لازمة لتفاعلات
معقّدة ، سياسية
واقتصادية وثقافية
وعلمية وتكنولوجية
، وهي حقبة
الصفحه ٢٣ : ء
، وهي التي وقفت
إلى جانبه عليه
الصلاة والسلام
في بداية دعوته
في مكّة ، مؤيّدة
ومناصرة ومواسية
، حتّى
الصفحه ٤٥ : عليّ بقولها
ـ وهي من ألدّ خصومه
ـ مصادرة لا تُنتظر
من منصف ، وما يوم
عليّ منها بواحد
، وهل إنكار
الصفحه ٨٧ :
إلى آخر
الأبيات ، وهي
في ص ٨٠ ج ٣ من الكامل
ـ لابن الأثير
ـ حيث ذكر ابتداء
أمر وقعة الجمل.
(٢) حيث
الصفحه ٩١ :
، وهي سورة المدثّر
ـ كما تقدّمت الإشارة
إلى ذلك في أوائل
حلقات هذا البحث
ـ وهو قوله تعالى
: (وما جعلنا
الصفحه ٩٣ : الحديث
لبيئة الناس ،
وهي المواجهة من
خلال أدوات هذا
الدين الجديد
; لضرب شخصيّة الرسول
الصفحه ٩٥ : ، وكتمان
وتغيير حقائقها.
وفي الحقيقة
إنّ هذه المحطّة
ـ وهي البحث في
السيرة وأسباب
النزول ـ وإن لم
يوليها
الصفحه ١١٤ :
القصّة المعروفة
(١).
فلماذا
هذا التطاول على
مقام النبوّة والرسالة
، وهي أصل من أُصول
الدين الحنيف
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله ، والدعاء
للمؤمنين ; لأنّ
هذه الفقرات لا
صلة لها بالميّت
والجنازة ، وهي
فقط ذكر لله تعالى