البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٨٢/١ الصفحه ١٩٢ :
(١٠)؟!
وجاء في
كتاب السـرائر
: «خطب الناس عمر
بن الخطّاب ، وذلك
قبل أن يتزوّج
أُمّ كلثوم بيومين
الصفحه ١٦٦ : عمر من الخطبة
، قال : أيّها الناس
، إنّ ها هنا رجلاً
من علية أصحاب
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد
الصفحه ١٦٥ : الناس
; بدعوى القربى
إلى رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
..
إنّها مسألة
تحتاج إلى تدبّر
وتفكّر
الصفحه ٤٥٧ : .
من عناوينه
: طبائع الناس تاريخياً،
الخصومة وأسبابها،
الخصمان والموازنة
بينهما : اختلاف
النشأة، مكانة
الصفحه ٤٧٨ : للمؤلّف
؛ إذ له ثلاثة شروح
: كبير، متوسّط
، وصغير.
يتعرّض
لذكر الخطبة أوّلاً
، ثمّ ذكر مناسبتها،
ثمّ
الصفحه ١٩٧ : خطبة فاطمة
الزهراء عليهاالسلام
فقط ; ربّما منافسة
لعليّ عليهالسلام
، فردّه رسـول
الله
الصفحه ٢٧٦ :
كُنتَ حاضِرَها
لم تَكْثُرِ الخُطَبُ
إنّا
فَقَدناكَ فَقدَ
الأَرضِ وابِلَها
فاخْتَلَّ
قومُكَ
الصفحه ٣٦٣ :
أحدٌ من المخلوقين
أن يأتي بمثله»
(٢).
* وفي الخطبة
رقم ١ من الخطب الواردة
في «نهج البلاغة»
، قال
الصفحه ٤٨ : سفيان
، عن أبيه ، قال
: خطب عليّ ...».
وفي تاريخ
دمشق
رواه تارةً عن
طريق أحمد ، والراوي
مجهول كذلك
الصفحه ٨٢ :
الأشهاد ، وحسبك
قوله من خطبة له
(٤) عليهالسلام:
ولقد علم المستحفظون
من أصحاب رسول
الله
الصفحه ١٣٢ : الطبراني
في الأوسط
، بسنده عن الحسن
بن الحسن بن عليّ
عليهالسلام
: أنّ عمر بن الخطّاب
خطب إلى عليّ أُمّ
الصفحه ١٥٩ : قضية الزواج
من أوّلها إلى
آخرها تضجّ بالإشكالات
والتناقضات : في
كيفيّة الخطبة
، والتزويج ، والولادة
الصفحه ١٦٨ : ، السنن
الكبرى ـ للبيهقي
ـ ٧ / ١١٤.
(٢) نهج
البلاغة : الخطبة
الشقشـقيّة.
(٣) تاريخ
دمشق ٣٠ / ٣٠٧ ، شرح
الصفحه ١٦٩ : فتوفّيت
، فزوّجَه رقيّة
، بناته صلىاللهعليهوآلهوسلم
..
وخطب عمر
إلى عليّ عليهالسلام
ابنتَه أُمّ
الصفحه ١٨٦ : ، وروى
عن زرارة : كون ذلك
غصباً. وروى عن
هشام ، قال : قال
الصادق عليهالسلام
: لمّا خطب عمر قال
له أمير