البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥١/١ الصفحه ١٩٢ :
* وما هو
المهر الذي أمهرها
عمر : هل هو عشرة
آلاف دينار (١)
، أم أربعون ألف
دينار (٢)
، أم أربعة
الصفحه ٣٦٩ : أحمد ،
وهذا المؤلّف من
أعيان رجال الأربعة
المذاهب ، وله
تصانيف وروايات
كـثيرة ، وقد سمّى
أبو نعيم
الصفحه ٣٦٨ : أربعين
حديثاً حول الإمام
المهديّ عليهالسلام
، وأنّه لا تنقضي
الدنيا حتّى يبعث
الله رجلا من أهل
بيت
الصفحه ٣٧٢ :
والآثار الواردة
في المهديّ ، لخّصت
فيه الأربعين التي
جمعها أبو نعيم
، وزدت عليه ما
فاته» (٢).
يقول
الصفحه ٣٧٣ : رسالتنا
هذه.
فلعلّ الشـيخ
(قدس سره) وقع نظره
عليهما في نسخة
أُخرى من نسخ الأربعين
، أو أربعين آخر
لغير
الصفحه ٤٧٤ :
بحرمة التأليف
فيه والردّ عليهم،
تطّور علم الرجال
خلال أربعة عشر
قرناً وأشهر مَن
صنّف فيه من كلّ
قرن
الصفحه ٣ :
ذخائر التراث
:
*
الأربعون
حديثاً في
المهدي ـ عجّل
الله تعالى
فرجه الشريف ـ
للحافظ أبي
نُعيم
الأصبهاني
الصفحه ١١٧ :
أربع تكبيرات ،
إلى آخر حياته
الشريفة صلىاللهعليهوآلهوسلم.
ولم يقطع
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إقامة
الصفحه ١٨٠ : برجلها فكسرت
ضلعين من أضلاعه
، ففارقها الرشيد
ولم يدخل بها ،
وكان يبعث إليها
في كلّ سنة أربعة
آلاف دينار
الصفحه ١٩٣ :
حتّى أرسل في صداق
بنت عليّ أربعين
ألفاً» (١).
إنّه ليثير
الاستغراب حقّاً؟!
إنّ إعطاء
عمر هذه
الصفحه ٣٧٨ :
التسميع.
* وقال حمزة
بن العبّـاس العلوي
: كان أصحاب الحديث
يقولون : بقي أبو
نُعيم أربع عشرة
سـنة بلا
الصفحه ٣٨٧ : ١٣٨١ هـ.
يقول فيه
: «ووقع إليَّ أربعون
حديثاً جمعها الحافظ
أبو نُعيم أحمد
ابن عبـد الله
ـ رحمه الله
الصفحه ٣٨٨ : الأربعين
حديثاً في نهاية
ترجمة أبي نعيم
الأصبهاني ، نقلا
عن مخطوطة كانت
في مكتبة ملك زادة
وزير العلوم
الصفحه ٤٠٣ : ، فمن
وصيّـك وسـبطاك؟
فأطرق ساعة
ثمّ قال : يا سلمان!
إنّ الله بعث أربعة
آلاف نبيّ ، وكان
لهم أربعة
الصفحه ٤٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«بينكم وبين
الروم أربع هدن
، يوم الرابعة
على يد
(٢) رجل
من آل هرقل ، تدوم
سـبع سـنين.
فقـال