البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٨٢/٦١ الصفحه ١٣٣ :
الجهاد والسير
ـ باب حمل النساء
القرب إلى الناس
في الغزو ، وكذا
في كتاب المغازي
٥ / ٣٦ باب ذكر أُمّ
سليط
الصفحه ١٥٣ : عدي بن كعب
بن لؤي في الإسلام»
، أشار فيه إلى
وجود رجلين قبل
الإسلام ، كانا
أشدّ الناس عداوة
للرسـول
الصفحه ١٧٤ :
الدنيا من الإبل
والشاة والأغنام
دون المؤمنين ،
كلّ ذلك لأنّه
مأمور بالتعامل
مع الناس بظواهر
الأُمور لا
الصفحه ١٧٦ : عليهالسلام
إلى أهل مصر : «حتّى
رأيت راجعة الناس
قد
__________________
(١) تمهيد
الأُصـول : ٣٨٦ ـ ٣٨٧
الصفحه ١٨٨ : ، وخصوصاً
لو وقفت على مقولته
: «ما بقي شيء من أمر
الجاهلية ، إلاّ
أنّي لست أبالي
أيّ الناس نكحتُ
وأيّهم
الصفحه ١٩٠ :
* وهل حقّاً أنّها
ابنة فاطمة عليهاالسلام
(١)؟
* ومَن هم
الناس في تلك الفترة؟
* وما هي
الصفحه ١٩٣ :
الاقتصادي والاجتماعي
للناس في ذلك الزمن
، بل لا يتّفق مع
ما قيل عن زهد عمر
وارتزاقه من بيت
المال ، بل يبعث
الصفحه ٢٣٥ : وهُم
في النّاس أَحياءُ
المجموع
المغيث ٣ / ٢٣٧ ، م وت.
الصفحه ٢٣٩ :
أَنِّي
أَقَلُ
النّاسِ مَن يُغْنِي
غَنائِي
الفائق
٢ / ٤٥ ، حرف الراء ـ
الراء مع الجيم.
ألا
يا حَمْزَ
الصفحه ٢٤٦ : ك
«ويقود الجيش ذا
الجلب».
*أَخْلَفَت
الوَعْدَ ولَطَّتْ
بالذَّنَبْ
=
يا سَيِّدَ الناسِ
ودَيّانَ العَرَبْ
الصفحه ٢٥٣ : أوهبَ الناسِ
لعنسٍ صلبَهْ
التّابعُ
الحَقَّ لا تُثْنَي
فَرائِصُهُ
يُقَوِّمُ
الحَقَّ إِن هو
مالَ أَو
الصفحه ٢٥٥ : النّاسِ
لِعَنْسٍ صُلْبَهْ
ضَرّابةٍ
بِالمِشْفَرِ
الأَذِبَّهْ
وكلِّ
جَرداءَ شَمُوسٍ
شَطْبَهْ
الصفحه ٢٥٦ :
لِعَبّاسٍ ثَلاثٌ
يَعُدُّها
إذا
ما جَنابُ الناسِ
أَصْبَحَ أَشْهَبا
فسِلْسِلَةٌ
تَنْهَي الظَّلُومَ
الصفحه ٢٧٥ :
قتيبة ـ ١ / ٢٦٢، حديث
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، عجزه.
ما
نَقَمَ النّاسُ
مِن أُمَيَّةَ
إلّا
الصفحه ٣٠٢ : قزوين
عنده ، فعارضه
كثير من الناس
، فألّف هذه الرسالة
، وأجاب عن جميع
الشبهات والاعتراضات
التي أوردوها