البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٨٢/٤٦ الصفحه ٤٢ :
هم أفضل الناس
في قريش ، كما في
الأحاديث المتواترة
الثابتة.
الصفحه ٤٤ :
«والله
، إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس»!!
ثمّ قال
: «وفي
الصفحه ٤٧ : » (١).
وأمّا أنّ
الإمام عليهالسلامقال
يوم الجمل : «يا أيّها
الناس ...» وأنّه قد
رواه أحمد والبيهقي
في الدلائل
الصفحه ٥٠ : ».
وقولها
لابن عبّـاس : «إيّاك
أن تردّ الناس
عن هذا الطاغية».
وعن سعد
بن أبي وقّاص ـ
وقد سئل : مَن قتل
الصفحه ٥٢ :
، فكانت تريد الأمر
لطلحة ابن عمّها
، وما كانت تشكّ
في أنّه هو صاحب
الأمر ، فلمّا
بلغها بيعة الناس
للإمام
الصفحه ٥٣ : أُعطيت لساناً
إزعيلاً أن تخذّل
عن هذا الرجل ،
وأن تشكّك فيه
الناس ; فقد بانت
لهم بصائرهم ،
وأنهجت ورفعت
الصفحه ٥٨ :
الناس عليه ، وما
أطلب أثراً بعد
عين. ثمّ التفت
إلى أبان بن عثمان
ـ وهو معه ـ فقال
: لقد كفيتك أحد
قتلة
الصفحه ٦٧ :
، وفي الحجرة ناسٌ
... فدعوى أنّ الإمام
وكلّ الصحابة كانوا
يعلمون بأنّه لم
يوصِ لأحد ... كذب
واضح.
وقد
الصفحه ٧٩ : وصـوت
الحمير ..
تلك فطرة
الله (التي
فطر الناس عليها
لا تبديل لخلق
الله ذلك
الصفحه ٨٠ :
الدين
القيّم ولكنّ أكثر
الناس لا يعلمون) (١).
وقد أراد
الأشاعرة أن يبالغوا
في الإيمان بالشرع
الصفحه ٩١ : ، اجتمعوا
عند معاوية ، فذكروا
أمير المؤمنين
فعابوه ، وألقوا
في أفواه الناس
أنّه ينتقص أصحاب
رسـول الله
الصفحه ٩٩ : القبر
، فجعل الناس يقولون
لابنه : يا حبّاب!
افعل كذا ، فقال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: الحبّاب
الصفحه ١٠٩ : منهم أحد
قام فدخل على أُمّ
سلمة ، فذكر لها
ما لقي من الناس»
(١).
أقـول
:
هذه المخالفة
أُخت مثيلاتها
الصفحه ١١١ :
فأحبط الله أعمالهم
وكان ذلك على الله
يسيراً) (١).
وذكر أيضاً
رواية أُخرى ،
فيها : أنّ دخول
الناس في
الصفحه ١٢٤ :
على
ذلك ـ بعدما روى
عن الطبري أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال للناس بالتخيير
في الأسرى بين