البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٨٢/٣١ الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ٩٣ : الدنيا وإلى
أقاربه ، فحمله
هواه ولذّة دنياه
واتّباع الناس
إليه أن يغصب ما
جعل لي ، ولولا
اتّقائي على
الصفحه ١٦٧ :
فقال الناس
من كلّ جانب : إذا
كان أمير المؤمنين
قد اطّلع عليه
فما حاجته أن يطّلع
عليه غيره ، وليمض
الصفحه ١٧٣ : الناس!
اتّقوا الله ،
ولينكح الرجل لمّته
من النساء ، ولتنكح
المرأة لمّتها
من الرجال. يعني
شبهها
الصفحه ١٩٨ : الحالة
قد ساءت كثيراً
من الناس ; لكثرة
تردّده على عليّ
، ممّا ألجأ عمر
أن يصـعد المنبر
ويدافع عن نفسـه
الصفحه ٢٤٢ : الطّابْ
*
خبزاً بسمن فهو
عند الناس جَبّْ
=
من زوّد اليوم
لنا فقد غلبْ
*
خرجت أبغيها الطعام
في رجبْ
الصفحه ٢٤٧ :
الفصل
الثاني
قافية
الباء المفتوحة
*
بكرٌ وبكر أكرم
الناس أبا
=
يجدع من عاداه
جدعاً
الصفحه ٢٥٤ :
=
ضرباً هذاذيه
وطعناً ذِعلبا
تراح
فتكسوها السنام
المرعّبا
=
إذا ما جناب الناس
أصبح أشهبا
*
لقد
الصفحه ٤١٢ :
الحديث
الخامس عشر
في ذِكر
المهديّ ، وأنّ
الله يبعثه غياثـاً
للناس
عن أبي سعيد
الخدري ، أنّ
الصفحه ١٩ :
، ونجيّه ، وأقضى
أُمّته ، وباب
مدينته ، ومن يحبّ
الله ورسوله ،
ويحبّه الله ورسوله
، أوّل الناس إسلاماً
الصفحه ٢٥ : والنفاق
، ووالله إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس ، وهل أتى
الموسوي في
الصفحه ٢٦ :
جوابهم على قول
عليّ يوم الجمل
: «يا أيّها الناس
، إنّ النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم لم يعهد
إلينا في
الصفحه ٣٠ : النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أوصى؟ فقال
: لا. فقلت : كيف كتب
على الناس الوصيّة
أو أُمِروا بالوصية
الصفحه ٣٤ : » ، فظهر
تخصيصه بذلك دون
الناس.
وقيل : الحكمة
في كونه لا يورّث
حسم المادّة في
تمنّي الوارث موت
المورّث من
الصفحه ٣٧ : ] وسلّم
لم يوص له بخلافة
أو إمارة ، كما
صرّح بذلك رضي
الله عنه يوم الجمل
: «أيّها الناس ،
إن النبيّ صلّى