البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٢١/١ الصفحه ١٩٠ : !
...
(٢) انظر
: سير أعلام النبلاء
٣ / ٥٠٢ ، أُسد الغابة
٥ / ٦١٦.
(٣) انظر
: ذخائر العقبى
: ١٧١ ، المعارف : ١٢٢
الصفحه ٢٢ : أصحاب
السُـنن والمسانيد.
أمّا دعوى
أُمّ المؤمنين
بأنّ رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
لحق بربّه
الصفحه ١٤٢ : » (١)
..
وقد رثاه
عبـد الله بن عامر
شعراً (٢).
* وفي سير
أعلام النبلاء
: كان] زيد [من سادة
أشراف قريش ، توفّي
الصفحه ١٦٠ : صحيحة بنظرنا
، ومخالِفة للحقائق
التاريخية والأُصول
الشـرعية عند الشـيعة
الإمامية.
أمّا
عندهـم
الصفحه ١٨٧ :
العبّـاس
فقال له : ما لي؟
أبي بأس؟ أما والله
لأعورنّ زمزم ،
ولا أدع لكم ...» (١).
فكلامه
ـ رحمه
الصفحه ١٦ : ،
وزوجي محمّـد (١).
ومن تتبّع
حركات أُمّ المؤمنين
عائشة في أفعالها
وأقوالها ، وجدها
كما نقول.
أمّا
الصفحه ٧١ :
الحديث عن النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
... لم يبق ريب في أنّه
كذب ..
أمّا انفراده
بروايته ، فهو
صريح
الصفحه ٧٢ :
الزهّاد والعلماء
وأهل الدين ، وأمّا
أبو بكر ، فإنّه
ما كان محتاجاً
إلى معرفة هذه
المسألة ألبتّة
; لأنّه ما
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يعمل ولا ينطق
إلاّ عن وحي ، إمّا
تسديدي ، أو تأييدي
، أو توفيقي ، أو
تكليمي ، أو إيحائي
، أو
الصفحه ١٢٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وإنّ مفاد الآية
هو شامل لِما بعد
الحرب ، وقعوا
في تدافع فقهي
وتفسيري وتاريخي
في السيرة ..
فهم
الصفحه ١٥٢ : لا؟
أمّا
الجواب عن السؤال
الأوّل :
فلا يمكن
البتّ فيه بهذه
السرعة ; لأنّ النصوص
متضاربة في ذلك
الصفحه ١٥٣ : وهداه
إلى الإسلام ،
أمّا أبو الجهم
ابن حذيفة فبقي
على كفره ، حتّى
أسلم يوم الفتح
الصفحه ١٦١ : لأُمّ
كلثوم بنت فاطمة.
أمّا رواية
القدّاح ، فهي
الأُخرى متروكة
عند أعلامنا ; لجهالة
جعفر بن محمّـد
الصفحه ١٦٦ :
قال له :
وما ذاك؟
قال : خطبتُ
إلى ابن أخيك فردّني
، أما والله لأُعوِرَنَّ
زمزم ولا أدع لكم
مكرمة
الصفحه ١٦٨ : : فزوّجاه»
(١).
إنّ الحسن
والحسين عليهماالسلام
لا يخفى عليهما
قول أبيهما : «أما
والله لقد تقمّصها
ابن أبي