البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٣/١ الصفحه ١٨ :
قالت (١)
: لمّا ثقل رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
واشتدّ به وجعه
، خرج وهو بين رجلين
الصفحه ٦٣ :
واحداً معيّناً
، فلذا أبهمت ،
وهذا نصّ كلامه
:
«قولها :
فخرج بين رجلين
، أحدهما العبّـاس.
وفسّر ابن
الصفحه ٢٧ : وهو بين رجلين
تخطّ رجلاه في
الأرض ، بين عبّاس
بن عبد المطّلب
ورجل آخر ، قال
عبيد الله : فأخبرت
عبد
الصفحه ٢٨ : عطاء
بن يسار ، قال : جاء
رجل فوقع في عليّ
وفي عمّار عند
عائشة ... الرواية.
ففي سندها
حبيب بن أبي
الصفحه ٦١ :
: لمّا ثقل رسول
الله واشتدّ به
وجعه ، استأذن
أزواجه في أن يمرّض
في بيتي فأذنّ
له ، فخرج بين رَجلين
تخطُّ
الصفحه ١٣٣ :
عن وكيع
(١).
وهناك مسائل
أُخرى في الشريعة
، كجمع الرجل بين
زوجة الرجل وابنته
(٢) ، والهديّة
الصفحه ٤٠٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«بينكم وبين
الروم أربع هدن
، يوم الرابعة
على يد
(٢) رجل
من آل هرقل ، تدوم
سـبع سـنين.
فقـال
الصفحه ٤١٥ : ء وساكن الأرض
، يقسم المال صحاحـاً».
فقال له
رجل : وما صحاحـاً؟
قال : «السـويّـة
بين النـاس
الصفحه ٥٩ : ، فلماذا
الندم والبكاء؟!
لكنّ الرجل
عندما ادّعى أنّها
خرجت «بقصد الإصلاح»
، وأنّها كانت
«راكبةً ، لا
الصفحه ٦٦ : .
أقـول
:
لقد راجعنا
تقريب
التهذيب
في الرجلين :
أمّـا «حبيب
بن أبي ثابت» ، فقد
قال ابن حجر : «ثقة
الصفحه ١١٠ : رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
من الحديبيّة راجعاً
، فقال رجل من أصحاب
رسول الله
الصفحه ١٣٠ : لكلام
صـاحب المهذّب
: والسُـنّة أن
يقف الإمام فيها
عند رأس الرجل
، وعند عجيزة المرأة
... ـ : «وروى عمّار
الصفحه ١٣٨ : الفقهاء
، وعند ذكره بعض
الفروع : «ب / لو اجتمع
الرجل والمرأة
، قال أصحابنا
: يجعل رأس المرأة
عند وسط
الصفحه ١٤٠ :
، ووضعا معاً في
موضع الجنائز ،
فأُخّرت أُمّه
وقدّم هو ممّا
يلي الإمام ، فجَرت
السُـنّة في الرجل
والمرأة
الصفحه ١٧٣ :
فكيف
بعمر يصرّ على
الزواج من إحداهنّ
وهو الذي كان يلزم
الآخرين بأن ينكح
الرجل لمّته من
النسا