البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦٣/٣١ الصفحه ١١٨ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يكبّر على قوم
خمساً ، وعلى قوم
آخرين أربعاً ،
فإذا كبّر على
رجل أربعاً
الصفحه ١٤١ :
المنير
ـ للفيومي ـ : «الغلام
: الابن الصغير
، ويطلق على الرجل
مجازاً باسم ما
كان عليه ، كما
يقال للصغير
الصفحه ١٤٢ :
بني
عدي ، خرج ليصلح
بينهم ، فضربه
رجل منهم في الظلمة
فشجّـه وصرعه ،
فعاش أياماً ثمّ
مات
الصفحه ١٥١ : ..
وقال الشيخ
المامقاني في تنقيح
المقال ٣ / ٢٦٥ ط قديم
: «الحديث دلّ على
كون الرجل إماميّاً
، ولم أقف فيه
الصفحه ١٥٢ :
، فتارةً تصرّح
بأنّ : زيد بن عمر
مات وهو غلام (٢).
وأُخرى
: مات وهو رجل (٣).
وثالثة
: مات وأُمّه في
يوم
الصفحه ١٥٣ : عدي بن كعب
بن لؤي في الإسلام»
، أشار فيه إلى
وجود رجلين قبل
الإسلام ، كانا
أشدّ الناس عداوة
للرسـول
الصفحه ١٧٥ :
والأيْمان ، فأيّما
رجل قطعت له من
أخيه شيئاً فإنّما
قطعت له قطعة من
النار» (١).
وفي آخر
: «إنّما أنا بشر
الصفحه ١٨٢ :
...
وأمير المؤمنين
عليهالسلام
كان مضطرّاً إلى
مناكحة الرجل
; لأنّه يهدّده
ويواعده ، فلم
يأمنه على نفسه
الصفحه ١٩٢ : عمر
لكلامها وقوله
: كلّ الناس أفقه
من عمر حتّى ربّات
الحجال في خدورهنّ
(٩). أو : امرأة
أصابت ورجل أخطأ
الصفحه ٢٣٩ :
٣
/ ٢٧١، أحاديث عمر
بن الخطّاب، أبو
زبيد، في صفة رجل
شرب حتّي غلبه
الشراب سُكْراً.
في
الصفحه ٢٤١ : ء
جمعن العفاف عند
الغرباء والإعراب
عند الأزواج.
لَهِجَ
الفَصِيلُ بِرَضْعها
فَصَدَرْتُها
رِجْلَ
الصفحه ٢٥٣ :
لِيَجْعَلَ
في رِجْلِهِ كَعْبَها
حِذارَ
المَنِييَّةِ
أن يَعْطَبا
غريب
الحديث ـ لابن
الصفحه ٢٦٥ :
الحديث
الثامن ـ ت ن فن
ذوالرمّة.
كأَنَّ
رِجْلَيْهِ مِسْماكانِ
من عُشَر
صَقْبانِ
لم
الصفحه ٢٨٣ :
عبداللّه بن عبّاس
ت الحديث الخامس
والستون ـ ش م ع.
حتّي
أُشِبَّ لها وطالَ
إيابُها
ذو
رُجْلَةٍ شَثْنُ
الصفحه ٣٧٧ :
البغدادي : لم أرَ
أحداً أُطلق عليه
اسم الحافظ غير
رجلين ، هما : أبو
نُعيم الأصبهاني
وأبو حازم العبدي
الأعرج