البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٥٠/١ الصفحه ١٨٧ :
العبّـاس
فقال له : ما لي؟
أبي بأس؟ أما والله
لأعورنّ زمزم ،
ولا أدع لكم ...» (١).
فكلامه
ـ رحمه
الصفحه ٤٧٠ : ء
: الإطار العام
لدعاء كميل ـ كنموذج
ـ وفكرة تصميمه
.. ما ينبغي من الدعاء
.. الحبّ الإلهي
في أدعيه أهل البيت
الصفحه ٣٥ : ، ولكنّ
الصحابة تنازعوا
في ذلك عنده ليحولوا
بينه وبين كتابة
هذه الوصيّة.
ثمّ ادّعى
أنّ النبيّ صلّى
الله
الصفحه ٥٩ : ، فلماذا
الندم والبكاء؟!
لكنّ الرجل
عندما ادّعى أنّها
خرجت «بقصد الإصلاح»
، وأنّها كانت
«راكبةً ، لا
الصفحه ٧٣ :
ادّعى أنّ النبيّ
قد أوصاهم بثلاثة
أُمور : أوّلها
أن يولّوا عليهم
عليّاً ... ولا شكّ
في بطلان دعوى
الصفحه ١٦٦ :
قال له :
وما ذاك؟
قال : خطبتُ
إلى ابن أخيك فردّني
، أما والله لأُعوِرَنَّ
زمزم ولا أدع لكم
مكرمة
الصفحه ١٧١ : بالإمام
ـ أو وكيله ـ يزوّجان
الكافر؟ ألا يكون
الإمام معرّضاً
ابنته للزنا؟
* جواب
السؤال الأوّل
:
ادّعى
الصفحه ١٧٣ : في روايات
الشيعة ـ : «ما لي؟
أبي بأس؟! .. أمّا
والله ، لأعورنّ
زمزم ، ولا أدع
لكم مكرمة إلاّ
هدمتها
الصفحه ٢٦٦ :
أُدْعَي لها
وإذا
يُحاسُ الحَيْسُ
يُدْعَي جُنْدَبُ
المجموع
المغيث ١ / ٥٣٣، ح ي س،
الحارث ، عجزه
الصفحه ٣٢٣ : ء
الثاني
، كتابة القرن
الثالث عشر ، الأدعية
والعناوين مكتوبة
بالحمرة ، وتقع
في ٢٧٣ ورقة ، رقم
٥٠١.
الجز
الصفحه ٣٣٢ : ورقة ، رقم ١٧٤١.
نسخة
بخطّ فارسي جيّد
، والأدعية بخطّ
نسخ جيّد ، مؤطّرة
مجدولة ، بأوّلها
لوحة
الصفحه ٤٦١ : : مجموعة
الأدعية المشهورة
المأثورة عن الإمام
السجّاد زين العابدين
عليّ بن الحسين
بن عليّ ابن أبي
طالب
الصفحه ٤٦٢ : الأدعية
علي شكل مقاطع،
ثمّ ما يخصّ كلّ
مقطع من الأبيات
الشعرية ضمن عناوين
مستقاة من كلمات
الدعاء نفسه أو
الصفحه ٣٦٦ :
أمير المؤمنين!
وما النومة؟
قال : الذي
يعرف الناس ولا
يعرفونه ; واعلموا
أنّ الأرض لا تخلو
من حجّة لله
الصفحه ٣٠٩ : بـ
: الوجـيزة.
نسخة
بخطّ حسين البهبهاني
، فرغ منها في ١٤ ذي
الحجّة سنة ١٣٢٨ ، ضمن
مجموعة من رسائل
المؤلّف