البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٥٤/١ الصفحه ١٨٥ :
والمُستخلف
على أُمّته ، أن
يمسك عن هذا الأمر
ويخرج نفسه منه
، ويظهر البيعة
لغيره ، ويتصرّف
بين
الصفحه ١٨ : رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقول فيه : لا يخيّر
بين أمرين إلاّ
اختار أرشدهما.
انتهى
الصفحه ١٩ : بين أمرين
إلاّ اختار أرشدهما
، ولا تحذّر من
الوقيعة في عليّ
، وهو أخو النبيّ
، ووليّه ، وهارونه
الصفحه ٢٧ : وهو بين رجلين
تخطّ رجلاه في
الأرض ، بين عبّاس
بن عبد المطّلب
ورجل آخر ، قال
عبيد الله : فأخبرت
عبد
الصفحه ٥٢ :
تطلبين
أمراً كان عنكِ
موضوعاً ، ثمّ
تزعمين أنّكِ تريدين
الإصلاح بين المسلمين!
فخبّريني : ما للنسا
الصفحه ١٠٥ : قوله تعالى
: (يا أيّها
الّذين آمنوا لا
تقدّموا بين يدي
الله ورسوله واتّقوا
الله إنّ الله
سميع عليم * يا
الصفحه ١٨٨ : المسألة بين
الحين والآخر ،
التأكيد على وقوع
هذا الزواج من
أُمّ كلثوم ; اعتقاداً
منهم بأنّ ذلك
سيفيد
الصفحه ١٠٢ : بين
يدي الله ورسوله
صلىاللهعليهوآلهوسلم.
والأمر
باتّباع الرسول
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، واتخاذه
الصفحه ١٩٦ : فليؤمنوا
بأنّ هذه التناقضات
أكبر دليل على
أنّ في هذا الأمر
لغزاً قد يكون
متعمّداً ، وقد
يكون جاء من حالة
الصفحه ٤٠٤ : نعلم بأنّ
الإمام المهديّ
عليهالسلام
حيٌّ يتردّد بين
العباد ، يمشي
في أسواقهم ، ويطأ
فرشهم ، يتنقّل
في
الصفحه ٢٦ : الله عنه ،
الذي كان متوجّهاً
بجيشه إلى بلاد
الشام.
ولمّا لم
يُخَلِّ عثمان
بن حنيف بينهم
وبين قتلة
الصفحه ٣٥ : ، ولكنّ
الصحابة تنازعوا
في ذلك عنده ليحولوا
بينه وبين كتابة
هذه الوصيّة.
ثمّ ادّعى
أنّ النبيّ صلّى
الله
الصفحه ٣٦ :
أمراً متحتّماً
; لأنّه لو كان ممّا
أمر بتبليغه لم
يكن يتركه لوقوع
اختلافهم ، بل
ولعاقب الله من
حال بينه
الصفحه ١٥٦ :
وذلك
للعلقة الموجودة
بين أولاد عمر
وأولاد جهم ; لأنّ
أُمّ زيد صارت
زوجة أبي جهم بن
حذيفة بعد
الصفحه ٤١ : وثناً»
، فإنّها ثبتت
في الموطأ مقرونة
بالأمر بإخراج
اليهود ، ويحتمل
أن يكون ما وقع
في حديث أنس أنّها