البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١٥/٤٦ الصفحه ١٧٤ :
* أمّا
جواب السؤال الثاني
:
فقد قال
السمعاني في الأنساب
: «لو كان أبو بكر
وعمر كافرين لكان
عليّ
الصفحه ١٧٦ :
عصمته
وأن أفعاله حجّة
; لأنّه لو كان غير
جائز لَما جاز
منه عليهالسلام
ذلك» (١).
وقال في
كتابه
الصفحه ٢٢٦ : مِنْ دُونِها
ما وَراءَها
الغريبين
٦/١٨٩٩ ، ن هـ ر ،قيس ابن
الخطيم.
طَعَنْتُ
آبنَ عَبدِ القَيْسِ
الصفحه ٢٧٧ :
هـ
ن ب ث، فاطمة عليهماالسلام، وفيهك
لو كنتَ شاهدَها».
حتّي
إذا مَعْمَعانُ
الصيفِ هَبّ
الصفحه ٣٦٢ : هدىً
للمتّـقين) (٤).
ولا يخفى
أنّه لو كان فيه
أيّ تحريف أو تبديل
أو زيادة أو نقصان
لسقطت عنه
الصفحه ١٢١ :
بـدر
قال تعالى
: (ما كانَ
لِنَبِيّ أن يَكُونَ
لَهُ أَسْرَى حَتَّى
يُثْخِنَ فِي الأرْضِ
تُرِيدُونَ
الصفحه ٢٨٦ :
الموالي ـ غريب
ما روي ثوبان ـ
الحديث الأوّل
ـ ز وي ـ الباب الأوّل
من النحو ، طفيل.
*
لا يَهَبُ الطِّيبَ
الصفحه ٣٤٧ : ... وأُفّ
، بمعنى اتضجّـر
، وأُوّه ، بمعنى
أتوجّـع» (١).
والجديد
هنا هو : ما ذكره
من أنّ اسم الفعل
يكون
الصفحه ٢١ : أشرنا في
ما سبق
__________________
وأخرجه
مسلم في باب قول
النبيّ : لا نورّث
ما تركناه فهو
صدقة ، من
الصفحه ٨٠ : ـ وهي
: كلّ ما حكم به العقل
حكم به الشرع ـ
ولم يلتفتوا إلى
أنّهم قطعوا خطّ
الرجعة بهذا الرأي
على أنفسهم
الصفحه ٢٧٥ :
غريب
الحديث ـ للحربي
ـ ٢ / ٧٩٥، غريب ما روي
الموالي ـ الحديث
الثاني من حديث
زيد بن حارثة
الصفحه ٤٦٥ : وآحتجاجاته
مع جميع الفرق،
وفضائله بعد اسشهاده
عليهالسلام، وفضائل
مشهده الشريف،
والباب الأخير
: في صفات
الصفحه ١٦ : من مناره ، وغير
واحد من نقلة الآثار.
(٢) بحكم
صحاح السُـنّة
; فراجع من صحيح
البخاري باب ما
جاء في
الصفحه ٨٨ :
من صحيح البخاري
: أوائل كتاب العيدين
ص ١١٦ ج ١ ..
وراجع من
صحيح مسلم : باب
الرخصة في اللعب
الذي لا
الصفحه ١١١ : تبريرهم وعذرهم
أنّهم : «ما توصّل
فكرهم إلى ما فكّر
فيه رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم»!!
فهم ينظرون