البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١٥/٣١ الصفحه ٣٣ : ] وسلّم ، وهو
في هذا متمسّك
ومتّبع لقوله عليه
الصلاة والسلام
: لا نورّث ما تركناه
صدقة. البخارى
، فتح
الصفحه ١٦٥ :
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال عن عليّ عليهالسلام
: إنّه مع الحقّ
والحقّ معه (١)؟!
أمّا لو
قلنا
الصفحه ١٨٨ : ، وخصوصاً
لو وقفت على مقولته
: «ما بقي شيء من أمر
الجاهلية ، إلاّ
أنّي لست أبالي
أيّ الناس نكحتُ
وأيّهم
الصفحه ١٣٤ : :
* الأُولى
:
إنّ ما رواه
الشيخ عن عمّار
بن ياسر مرسل ; إذ
ليس له طريق إليه
، وبتتبّعنا في
كتب الحديث عند
الصفحه ١٧٣ : ، وقد مرّ
عليك قسم من تلك
الروايات ، وفي
نصوص أهل السُـنّة
ـ المارّة سابقاً
ـ ما يؤكّد ذلك
; إذ أنّ قول
الصفحه ١٩٣ :
النساء
; فإنّه لو كان الفضل
فيها لكان رسول
الله يفعله ، كان
نبيّكم يصدق المرأة
من نسائه
الصفحه ٤٢١ : قد أسقطها
عمداً ، خصوصاً
وأنّ لهذه الزيادة
أهمّـيّـتها في
النقض على ما يدّعيه
الطرف الآخر من
اسم والد
الصفحه ٢٥ : والنفاق
، ووالله إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس ، وهل أتى
الموسوي في
الصفحه ٣٦ :
أمراً متحتّماً
; لأنّه لو كان ممّا
أمر بتبليغه لم
يكن يتركه لوقوع
اختلافهم ، بل
ولعاقب الله من
حال بينه
الصفحه ٢٥١ : ـ للخطّابي
ـ ٢/ ٢٦٦، حديث عبداللّه
بن مسعود.
كأنَّ
شُجاعاً أَقْرَعَ
الرَّأْسِ يَقَّيِ
إِذا
ما تَلاقَي
الصفحه ٢٠ :
ونواهيه ، بالغاً
كلّ غاية من غايات
التعبّد بجميع
ما فيه.
ولا أشكّ
في أنّها سمعته
يقول (١)
: ما حقّ امرئ
الصفحه ٤٥ : المفتري.
فلننظر
في ما قيل في الردّ
على ما ذكره السـيّد
في بيان الأسباب
في إعراضنا عن
إنكار عائشة وصيّة
الصفحه ٧٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ترويجاً لغرضها
حتّى لو كان تافهاً
أو كان حراماً.
وكلّفها
صلىاللهعليهوآلهوسلم
مرّةً
الصفحه ١٧٠ :
فهذه النصوص
لو جُمعت إلى كلام
الإمام عليّ عليهالسلام
لعرفت مغزى كلامه
عليهالسلام
وأخذه بيدها
الصفحه ١٧١ : كلثوم
عن طيب خاطر ، أم
أنّ تزويجه إيّاها
كان عن إكراه وتقيّة؟
الثاني
: لو كان عمر كافراً
، فكيف