البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٣٤/١ الصفحه ١٨٣ : على
اختلاف ضروب ردّتهم
، وكان أيضاً يجوز
أن يبيحنا أن ننكح
اليهود والنصارى
، كما أباحنا عند
أكثر
الصفحه ٤١ :
الوصـيّة الثالثة
أو نسيانها ، فكيف
عرفها الموسوي
بعد سكوت ابن عبّـاس
عنها أو نسيان
سـعيد بن جبير
لها بأنّها
الصفحه ١١ :
فهم
ليسوا كفّاراً
فحسب بل أشـدّ
خطراً من اليهود
والنصارى والمجوس
وغيرهم
إنّ النهج
التكفيري يعدّ
الصفحه ٢٦ : البصرة والعودة
إلى المدينة ،
عند ذلك سارع قتلة
عثمان بقيادة عبد
الله بن سبأ اليهودي
المعروف بابن السودا
الصفحه ١٠٢ : صاحب الرسالة
، وهو سـيّد الرسل
، وهو نظير ما تبنّته
اليهود في موقفها
مع النبيّ موسى
عليهالسلاممن
الصفحه ٢٦٩ :
النهاية
١/ ١٣٦، ب ط ل، مرحب اليهودي.
رَمَ
فَأَخطَأَ والأَقْدارُ
غالِبَةٌ
فانْصَعْنَ
والوَيْلُ
الصفحه ٤٦٩ : ،
وبعضها ارتبط
بأحداث آخر الزمان
.. احتجاجاته علي
الخلفاء، والمتمرّدين
، ومناظراته مع
النصاري واليهود
الصفحه ٤٢ : يمكن مقارنتها
مع غيرها» ، ولعلّه
يريد المتابعة
أو المجاملة مع
من زعم أفضليّة
عائشة ، أو توقّف
في
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يعمل ولا ينطق
إلاّ عن وحي ، إمّا
تسديدي ، أو تأييدي
، أو توفيقي ، أو
تكليمي ، أو إيحائي
، أو
الصفحه ١٣٦ : ء
أهل السُـنّة والجماعة
، مع ما للشيعة
من أدلّة ; وهذا
ما يسمّى بالفقه
المقارن ، أو فقه
الخلاف.
فكتاب
الصفحه ٢١٧ :
المعلومة الواحدة
هكذا : اسم الكتاب،
ثمّ رقم الجزء
والصفحة «مثلاً
١/٢٠» ثمّ الباب أو الفصل
أو مجموع أحاديث
الصفحه ٤٠ :
سمعوا الرواية
بهذه الصورة فأدّوها
كما سمعوها.
قال ابن
حجر : وقوله : (وسكت
عن الثالثة ، أو
قال فنسيتها
الصفحه ١٤٩ :
القدّاح كثيراً
، أو جعفر بن محمّـد
بن عيسى الأشعري
أخو أحمد بن محمّـد
ـ بقوله : «أقول : كان
عليه أن يحقّق
الصفحه ١٥٩ : ، هل
كان بسبب هدم الحائط
أو الغرق ، أو أنّ
بني عدي ضربوا
زيداً ، أو أنّ
عبـد الملك بن
مروان سمّهما؟
أو
الصفحه ٤٠٤ : جميع أنحاء
الأرض ، يرعى بلطفه
محبّيه ومواليه
من حيث يشعرون
أو لا يشعرون ،
ولا يعرفونه حتّى
يأذن الله له