البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/٦١ الصفحه ١٦٦ : إلاّ هدمتها
(١) ، ولأُقيمنّ
عليه شاهدين أنّه
سرق ، ولأقطعنّ
يمينه.
فأتاه العبّـاس
فأخبره ، وسأله
أن
الصفحه ١٦٨ :
وفي آخر
: «إنّ الحسن والحسين
قالا لعليّ ـ إذ
أمرهما بتزويجه
بقوله : زوِّجا
عمّكما ـ : هي امرأة
من
الصفحه ١٧٧ :
رجعت
عن الإسلام ، يدعون
إلى محق دين محمّـد
، فخشيت إن لم أنصر
الإسلام وأهله
أن أرى فيه ثلماً
أو
الصفحه ١٨٢ : رسـول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم!!
ورابعاً
:
إنّ القول
بوقوع التزويج
لا يضـرّ بعقائد
الشيعة على
الصفحه ١٨٥ :
والمُستخلف
على أُمّته ، أن
يمسك عن هذا الأمر
ويخرج نفسه منه
، ويظهر البيعة
لغيره ، ويتصرّف
بين
الصفحه ١٩٤ :
أبي
طالب ، فلو صحّ
هذا النقل فكيف
يتطابق مع ما ثبت
من أنّ عبـد الله
بن جعفر كان زوج
العقيلة زينب
الصفحه ١٩٦ : فليؤمنوا
بأنّ هذه التناقضات
أكبر دليل على
أنّ في هذا الأمر
لغزاً قد يكون
متعمّداً ، وقد
يكون جاء من حالة
الصفحه ٣٦١ :
، يحتوي على معان
عظيمة وكبيرة.
وفي هذه
المقدّمة البسيطة
نحاول أن نسلّط
الضوء على إحدى
هذه المعاني
الصفحه ٣٦٦ :
الكوفـة
: إنّ من ورائكم
فتناً مظلمة ،
عمياء منكسفة ،
لا ينجو منها إلاّ
النومـة.
قيل : يا
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث
الصفحه ٣٤ :
طلب
ميراثهنّ ; لما
تعلم من عدم مشروعيّة
ذلك.
فقد أخرج
البخاري عن عائشة
رضي الله عنها
: أنّ أزواج
الصفحه ٤٣ :
فالنبيّ
صلّى الله عليه
وآله لمّا أعلن
أنّ بغض عليّ علامة
النفاق ، وأنّ
الله يغضب لغضب
فاطمة ، وقد
الصفحه ٤٤ :
«والله
، إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس»!!
ثمّ قال
: «وفي
الصفحه ٤٥ :
* ثانياً
: هل يمكن للنواصب
والمفترين أن يدّعوا
أنّ عائشة كانت
من المحبّين لعليّ
أمير المؤمنين
الصفحه ٤٦ :
إطاعة
مطلقة ، والذي
نصّ غير واحد من
أعلام القوم بشرحه
على أنّه وصيّة
منه إلى الأُمّة
إلى يوم