البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٣٠/٤٦ الصفحه ٩ : والقيم
، وانتهاك الحدود
ومقدّسات الآخرين
، وتفرز القراءة
الاستقرائية على
أنّها ايديولوجية
التسويغ بشتّى
الصفحه ١١ :
فهم
ليسوا كفّاراً
فحسب بل أشـدّ
خطراً من اليهود
والنصارى والمجوس
وغيرهم
إنّ النهج
التكفيري يعدّ
الصفحه ٢١ :
على أنّ
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
قد ترك من الأشياء
المستوجبة للوصيّة
ما لم يتركه أحد
من
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٣٧ :
، والنزاهة ، والأمانة
، وليس بعد شهادة
الله ورسوله شهادة.
وممّا يؤكّد
كذب الموسوي ،
أنّ اتّهامه هذا
ليس له
الصفحه ٣٨ :
وجواب ذلك
ـ وبالله التوفيق
ـ أن نقول : إنّ اتّهام
الموسوي لأعلام
أهل السُـنّة بكتمان
وصيّة النبيّ
الصفحه ٣٩ :
عدالتهم ويسهل
عليه بعد ذلك ردّ
كلّ رواية لهم.
والحقيقة
أنّ هذه العبارة
التي اتّخذها الموسوي
مطعناً وموطن
الصفحه ٦٤ :
ولابن إسحاق
في المغازي
، عن الزهري : «ولكنّها
لا تقدر على أن
تذكره بخير».
ثمّ قال
ابن حجر
الصفحه ٦٧ :
قيل
:
أمّا إنكار
الموسوي حجّية
حديث عائشة ... فجوابه
...
أقـول
:
إنّ أمير
المؤمنين
الصفحه ٦٩ :
بإرثها
، ثمّ ما كان من
أبي بكر تجاهها
... طعنٌ في أبي بكر
، فانبرى للدفاع
عن إمامه ، قائلاً
: «إنّ
الصفحه ٧٠ :
عليه»
(١).
٣ ـ إنّه
على فرض ثبوت قوله
صلّى الله عليه
وآله : نحن معاشر
الأنبياء لا نورّث
الصفحه ٧٣ :
وروى
مَن روى عن بسرة
..
ويبعد كلّ
البعد أن يلقي
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم حكماً
الصفحه ١١٤ : الله
تعالى معلِّماً
للأنبياء والرسل
والأُمم ، وشاهداً
عليهم ، ويعلّم
الكتاب والحكمة
ـ إنّه يزيد على
الصفحه ١٢٥ :
أن يكون
للنبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
أسرى قبل الإثخان
، ولهم هذا الإخبار
بقوله : (تُريدُونَ
الصفحه ١٤٥ : العاص
سوّى بينهم ، والصحابة
أمضوا ذلك.
وقد يقال
أنّه أراد بذلك
شيئاً آخر ..
فلو
كان مراده القول