البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٦١/١ الصفحه ١٧٩ :
سُـبّ أمير المؤمنين
عبـد الملك في
ناد لنا قطّ.
قال : منقبة
والله.
قال : وشهد
مِنّا صفّين مع
أمير
الصفحه ٢٤٤ :
العبّاس اللهبي
، البيت الثاني.
فما
كان ذَنْبُ بني
مالكٍ
بأَن
سُبَّ منهم غُلامٌ
فَسَبّْ
غريب
الحديث
الصفحه ٣٧٠ :
بأسانيدها.
ثمّ ذكر
أبو نعيم ـ أيضاً
ـ ما هذا لفظه : ذِكر
فتح المهديّ المدينة
الرومية وردّ ما
سـبى ملكها من
الصفحه ١٨ : الله
ابن عتبة بن مسعود
ـ : فأخبرت عبـد
الله بن عبّـاس
عمّا قالت عائشة
، فقال لي ابن عبّـاس
: هل تدري
الصفحه ٢٧ :
عائشة لعليّ بحديث
البخاري عن عائشة
: «لمّا ثقل رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، واشتدّ وجعه
خرج
الصفحه ٢٤ :
، وإلاّ فلماذا
لا يقول بفضل عائشة
، وقد أخرج البخاري
أحاديث كثيرة في
فضلها ، بل نراه
على العكس من ذلك
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٥٠ : .
وممّا أخبر
به من المغيّبات
: (نباح كلاب الحوأب
على بعض أزواجه)
، يعني عائشة ... وأخبر
صلّى الله عليه
الصفحه ٥٧ : عائشة ، فقالت
لأبان بن عثمان
: اخرج إليه فاضرب
عنقه ; فإنّ الأنصار
قتلت أباك وأعانت
على قتله.
فنادى
الصفحه ٢٣ : عائشة رضي
الله عنها ، فهي
زوج النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ، وأُمّ
المؤمنين ، وكذا
سائر أزواجه
الصفحه ٢٨ : عطاء
بن يسار ، قال : جاء
رجل فوقع في عليّ
وفي عمّار عند
عائشة ... الرواية.
ففي سندها
حبيب بن أبي
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ٤٢ : يمكن مقارنتها
مع غيرها» ، ولعلّه
يريد المتابعة
أو المجاملة مع
من زعم أفضليّة
عائشة ، أو توقّف
في
الصفحه ٥١ :
فما
حال الزبير؟ قال
: أشار بيده وصمت
بلسانه».
وعن أُمّ
سلمة ـ لمّا جاءت
إليها عائشة تخادعها
على