البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٠٨/١ الصفحه ١٧٩ : : منقبة
والله.
قال : ومنّا
نسوة نذَرْن إن
قتل الحسين بن
عليّ أن تنحر كلّ
واحدة عشر قلائص
، ففعلن.
قال
الصفحه ٤٥٦ : ،
«محن وآلام صاحب
الزمان
عليهالسلام» ، للسيّد
حسين الحكيم ،
«الإمام المهدي
والخلاص العالمي
الصفحه ١٣١ :
خلفه
، فصلّى عليهما
أربعاً ، وخلفه
ابن الحنفيّة والحسين
بن عليّ وابن عبّـاس
...» (١).
وفي نصّ
عن
الصفحه ١٣٢ :
الإمارة
(١).
وعن الشعبي
، قال : نقل عليّ
عليهالسلام
أُمّ كلثوم بعد
قتل عمر بن الخطّاب
بسبع ليال
الصفحه ٤٠٠ : والحسـين
، وهما سـيّدا
شـباب أهل الجنّـة
، وأبوهما والذي
بعثني بالحـقّ
خير منهما ..
[يافاطمة!]
(٣) والذي
الصفحه ٥٠ :
[وآله] وسلّم في
هذا الحديث (أنّه
: يقتل حولها) ممّن
كان معها (قتلى
كثيرة) ، قيل : كانوا
نحو ثلاثين ألفاً
الصفحه ٢٦ : الله عنه ،
الذي كان متوجّهاً
بجيشه إلى بلاد
الشام.
ولمّا لم
يُخَلِّ عثمان
بن حنيف بينهم
وبين قتلة
الصفحه ٥٧ : عائشة ، فقالت
لأبان بن عثمان
: اخرج إليه فاضرب
عنقه ; فإنّ الأنصار
قتلت أباك وأعانت
على قتله.
فنادى
الصفحه ٩٢ : ...
فمضى مَن
مضى قال علَيّ
بضغن القلوب ،
وأورثها الحقد
علَيّ ، وما ذاك
إلاّ من أجل طاعته
في قتل الأقارب
الصفحه ١٧ : ، وأُسر
عثمان بن حنيف
، وكان من فضلاء
الصحابة ، فأرادوا
قتله ، ثمّ خافوا
أن يثأر له أخوه
سهل والأنصار
الصفحه ٢٧ :
القتلى.
انظر تفصيل ذلك
في البداية والنهاية
لابن كثير ٧ / ٢٣٠ ـ ٢٤٦.
أمّا استدلال
الموسوي على كره
الصفحه ٤٩ :
والزبير ـ على
إمام زمانها ،
وتسبّبها في قتل
عشرات الآلاف ،
من القضايا الثابتة
البالغة حدّ الدراية
الصفحه ٥١ : من ترك جهاد
قتلة أمير المؤمنين
عثمان؟ أمن قلّة
عدد ، أو أنّك لا
تطاع في العشيرة؟!
قال : يا
أُمّ
الصفحه ٥٣ : تمّ
الأمر لصاحبك.
ردّوني.
فانصرفت
إلى مكّة وهي تقول
: قُتل ـ والله ـ
عثمان مظلوماً
، والله لأطلبنّ
الصفحه ٥٨ :
الناس عليه ، وما
أطلب أثراً بعد
عين. ثمّ التفت
إلى أبان بن عثمان
ـ وهو معه ـ فقال
: لقد كفيتك أحد
قتلة