البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١١/٦١ الصفحه ٢٢٩ : حلّزة، يعاتب
قوماً.
أَم
عَلَيْنا جَرّا
حَنِيفَةَ أَم
ما
جَمَّعَتْ
مِن مُحارِبٍ
غَبْراءُ
غريب
الصفحه ٢٧٥ :
قتيبة ـ ١ / ٢٦٢، حديث
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، عجزه.
ما
نَقَمَ النّاسُ
مِن أُمَيَّةَ
إلّا
الصفحه ٢٨١ :
عبداللّه بن عبّاس
ـ الحديث الخامس
عشر ـ ن ش ق، المتلمّس.
لم
يَبْقَ منها إِلّا
مَراوِحُ طايا
تٍ
وَبُورٌ
الصفحه ٢٨٥ :
=
وحَظْرَبَ نفخاً
مسكه فهو حاظبُ
فَأَقْبِلْ
علي أَفْواقِ
سَهمِكَ إنَّما
تَكَلَّفْتَ
مِن أَشياءََ
ما هُو
الصفحه ٢٨٩ :
فَلَسْت
لإِنْسِيّ ولكن
لِمَلأَكٍ
تَحَدَّرَ
مِن جَوِّ الماءِ
يَصُوبُ
غريب
الحديث ـ للخطّابي
ـ ١/٤٩٢
الصفحه ٤٥ : المفتري.
فلننظر
في ما قيل في الردّ
على ما ذكره السـيّد
في بيان الأسباب
في إعراضنا عن
إنكار عائشة وصيّة
الصفحه ٥٢ : ، فإنّي وحش
لفراقكما.
فخرجا من
عنده وطلحة يقول
: ما لنا من هذا الأمر
إلاّ كلحسة الكلب
أنفه ... ثمّ ظهرا
الصفحه ٦٧ :
النبيّ على صدرها
في ما يروون ـ قد
توهّمت أنّ الوصيّة
لا تصحّ إلاّ عند
الموت ...!!
لكن سيأتي
ذكر المعارض
الصفحه ٨٩ :
أو عـلى
قولـها (١)
: خِـلال فيّ سـبع
لم تـكن في أحـد
مـن الناس إلاّ
ما آتى الله مريم
بنت عمران
الصفحه ١٠٦ :
، وأشار الآخر
برجل آخر ، فقال
أبو بكر لعمر : ما
أردت إلاّ خلافي.
قال : ما أردت خلافك.
فارتفـعت أصواتهما
في
الصفحه ١١١ :
لإخوانهم هلمّ
إلينا ولا يأتون
البأس إلاّ قليلاً
* أشحّةً عليكم
فإذا جاء الخوف
رأيتهم ينظرون
إليك تدور
الصفحه ١٢٦ : تقتله قريش
غيلة (٣)؟!
أم أنّ وراء
كلام عمر استهدافاً
لبني هاشم ، وقد
أكرهتهم قريش على
الحرب ، إلاّ
الصفحه ١٧٦ : عمر بن الخطّاب
هو الإسلام ; إذ
يشهد أن لا إله
إلاّ الله وأنّ
محمّـداً رسول
الله ، فيمكن تزويجه.
هذا
الصفحه ١٨٥ :
هذه الأُمور المذكورة
ـ عليٌّ ما لو ملك
اختياره لَما عقد
عليه؟ ...
وقد تبيح
الضرورة أكل الميتة
وشرب
الصفحه ١٩٤ :
أبي
طالب ، فلو صحّ
هذا النقل فكيف
يتطابق مع ما ثبت
من أنّ عبـد الله
بن جعفر كان زوج
العقيلة زينب