البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١١/٤٦ الصفحه ١٦٥ : بأنّ كلامهما
كان باطلاً ـ والعياذ
بالله ـ فكيف يقولان
الباطل؟
ألا تذهـب
معـي إلى أنّ تلك
النصـوص وضعت
الصفحه ٢٨٦ :
٣/١١٠٤، غريب ما روي
الموالي ـ غريب
ما روي عبّاد ـ
ض ر م.
وبِالبِيْضَةِ
المَوْقُوعِ
الصفحه ٢٢ : .
وعندها
علم صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنّه لم يبقَ ـ
بعد كلمتهم هذه
ـ أثر لذلك الكتاب
إلاّ الفتنة ،
فقال لهم
الصفحه ٢٩ :
دون أن يوصي بذلك
، فمتى كانت هذه
الوصيّة المزعومة؟!
تأمّل هذا تجده
واضحاً.
أمّا ما
رواه مسلم وغيره
الصفحه ٨٤ : ،
فستره بثوبه وأكبّ
عليه ، فلمّا خرج
من عنده قيل له
: ما قال لك؟
قال : علّمني
ألف باب ، كلّ باب
يفتح له
الصفحه ١٠٥ : معبد. وقال عمر
: أمّر الأقرع بن
حابس. فقال أبو
بكر : ما أردت إلاّ
خلافي. فقال عمر
: ما أردت خلافك
الصفحه ١٣٤ :
الشيعة والعامّة
، لم نحصل على خبر
يروى بهذا المضمون
عن عمّار بن ياسر
، إلاّ ما حكاه
الشيخ في هذه المسألة
الصفحه ١٦٧ : ألاّ تخالف
قولي وفعلي.
فمضى العبّـاس
إلى عمر فأعلمه
أن يفعل ما يريد
من ذلك ، فجمع عمر
الناس فقال
الصفحه ١٧٣ : في روايات
الشيعة ـ : «ما لي؟
أبي بأس؟! .. أمّا
والله ، لأعورنّ
زمزم ، ولا أدع
لكم مكرمة إلاّ
هدمتها
الصفحه ١٨٤ :
المخارجة والمجاهرة
..
فإنّه روي
: أنّ عمر بن الخطّاب
استدعى العبّـاس
بن عبـد المطّلب
فقال له : ما لي؟
أبي
الصفحه ١٩٣ : : المحشـوّةَ
، وفراشَ الليف
، والخاتم ، والقدح
الكثيف ، وما أشبهه.
ثمّ نزل المنبر
، فما قام إلاّ
يومين أو ثلاثة
الصفحه ٣٦٧ : ابن
يحيى ، عن أبي الحسن
الأوّل ـ يعني
: موسى بن جعفر عليهالسلام
ـ ، قال : ما ترك الله
عزّ وجلّ الأرض
الصفحه ٤٤٢ :
عليهالسلام
في وسطها وعيسى
عليهالسلام
في آخرها ، وإنّما
المراد بالوسط
ـ هنا ـ هو مـا بعـد
الأوّل وقبـل الآخـر
الصفحه ١٤ : النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وكيف تكون أفضلهنّ
مع ما صحّ عنها
، إذ قالت : ذكر رسول
الله
الصفحه ٨٠ :
والاستسلام لحكمه
، فأنكروا حكم
العقل ، وقالوا
: لا حكم إلاّ للشرع
; ذهولاً منهم عن
القاعدة العقليّة
المطّردة