البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١١/١٦ الصفحه ٧٥ : مثل
هذا الحمل هو في
ما إذا لم يكن الراوي
مغرضاً بيقين.
ويؤيّد
ذلك : اضطرابهم
في تعيين مَن نُسب
إليه
الصفحه ٢٣٣ : الحاء.
فَتُجْمَعُ
أَيْمُنٌ منّا
ومِنكُمْ
بِمُقْسَمَةٍ
تَمُورُ بِها
الدِّماءُ
غريب
الحديث ـ لابن
الصفحه ٤٠٦ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
«المهديّ
منّـا ، أجلى الجبـين
(١) ، أقنى
الأنف
(٢)» (٣).
__________________
(١) أجلى
الصفحه ٤٣٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم)
(٢) :
لا
، بل منّـا ، يختم
الله به الدين
كما فتح بنا ، وبنا
يُنقذون من الفـتنـة
(٣) كما
الصفحه ٢٥٩ : ٣ / ٢١٧، مظنّة.
فلو
شَهِدَ الزَّيدانِ
زّيْدُ بنُ مالكٍ
وزَيْدُ
مَناةٍ حين عَبَّ
عُبابُها
الفائق
الصفحه ٤٠٧ :
، أنّـه قال :
«المهديّ
منّا أهل البيت
، رجل من أُمّتي
، أشمّ الأنف
(١) ، يملأ
الأرض عدلا كما
ملـئت جوراً
الصفحه ١٨٨ : ، وخصوصاً
لو وقفت على مقولته
: «ما بقي شيء من أمر
الجاهلية ، إلاّ
أنّي لست أبالي
أيّ الناس نكحتُ
وأيّهم
الصفحه ٤٢١ :
، وهذا يدلّ على
عدم اعتقادهم بصحّة
هذه الزيادة ،
وإلاّ لَما أعرضوا
عن روايتها ، ولا
يُـتّهم أحدهم
بأنّه
الصفحه ٣٩ :
وقد أخرج
هذه الرواية الإمام
مسلم ، وسائر كتب
السُـنّة بمثله.
ولقد كانت
حجّة الموسوي في
ما نسبه
الصفحه ٤٣ : قال
تعالى : (وما
ينطق عن الهوى
* إن هو إلاّ وحي
يوحى)
(١) ، كان
المنطلق في عقيدة
الإماميّة هو «الوحي
الصفحه ١٠٣ :
وأنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أُرسل رحمةً للعالمين
: (ما أرسلناك
إلاّ رحمة للعالمين) (١).
وأنّه
الصفحه ١٧١ : سبب ونسب
إلاّ] وهو [منقطع
، إلاّ نسبي.
قال عليّ
: إنّها والله ما
بلغت يا أمير المؤمنين.
قال : إنّي
الصفحه ٣٤٧ : الدليل
عليه ، استعمل
في الخبر بعضُ
ذلك ، فجاءت فيه
كما جاءت في الأمر
، إلاّ أنّها قليلة
بالإضافة إلى ما
الصفحه ٩٢ :
فقلت : ما
لك يا أمير المؤمنين
الليلة؟
فقال : ... ها
أنا ذا ـ كما ترى
ـ مذ أوّل الليل
اعتراني
الصفحه ١٦ :
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: ألا قلتِ لهنّ
: كيف تكنّ خيراً
منّي وأبي هارون
، وعمّي موسى