البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٧١/١٦ الصفحه ٥٤ :
٣ ـ الاجتماع
في بيت عائشة والإجماع
على الخروج على
الإمام.
قالوا : فاجتمع
طلحة والزبير وابن
عامر
الصفحه ٥٥ :
٥ ـ بعض
ما كان بالبصـرة
قبل الحرب.
قالوا : لمّا
قدمت عائشة البصرة
، كتبت إلى زيد
بن صوحان : من
الصفحه ٦١ : الزهري ، أخبرني
عبيد الله بن عبـد
الله بن عتبة : أنّ
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قالت
الصفحه ٦٣ :
حاولوا
تبرير صنع عائشة
، فاضطربوا في
بيان معناه وتضاربت
كلماتهم :
أمّا النووي
، فقد حاول التبرير
الصفحه ٨٨ : أحمد من
حديث عائشة في
المواضع التي أشرنا
إليها من كتبهم
في التعليقة السابقة.
(٣) في ما
أخرجه الإمام
الصفحه ٢٤٠ :
٣ / ٢٨١، ع ق ل.
وكرّر
صدر البيت الأوّل
٥ / ١٣٢، ن وا ، وفيه : «يا
حمزُ للشُّرُفِ».
*
طَبْطَبَةُ
الصفحه ١٣ :
الميلاني
المراجـعة
(٧٢) ـ (٧٤)
حول
عائشـة وإنكارها
للوصيّة
بعـد أنْ
أثبت السـيّد ـ
رحمه الله ـ أنّ
الصفحه ١٤ :
قال
السـيّد
ـ رحمه الله ـ :
«إنّ لأمّ
المؤمنين عائشة
فضلها ومنزلتها
، غير أنّها ليست
بأفضل أزواج
الصفحه ١٥ : النصوص
، وهي من أصحّ الآثار
النبويّة وأثبتها
(٢).
على أنّه
لا يمكن القول
بأنّ عائشة أفضل
ممّن عدا خديجة
الصفحه ٢٦ : مبالغاً
فيه ، في خبر ما
كان في موقعة الجمل
، متّهماً عائشة
وطلحة والزبير
، أنّهم خرجوا
لقتال عليّ ، وأنّها
الصفحه ٣٤ :
طلب
ميراثهنّ ; لما
تعلم من عدم مشروعيّة
ذلك.
فقد أخرج
البخاري عن عائشة
رضي الله عنها
: أنّ أزواج
الصفحه ٤٤ : المراجعة
٧٤ استجاب الموسوي
إلى ما طلب منه
من التفصيل في
سبب الإعراض عن
حديث عائشة ، فليته
ذكر سبباً من
الصفحه ٤٥ :
* ثانياً
: هل يمكن للنواصب
والمفترين أن يدّعوا
أنّ عائشة كانت
من المحبّين لعليّ
أمير المؤمنين
الصفحه ٥٢ :
العروس
، وغيرها.
٢ ـ السبب
في خروج عائشة
ونكث طلحة والزبير
بيعة الإمام.
قال المؤرّخون
: إنّ طلحة
الصفحه ٦٠ : على كره
عائشة لعليّ بحديث
البخاري ... والجواب
على ذلك : إنّ البخاري
له شروط دقيقة
وشديدة ... ولا حجّة