البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣١٢/٢٤١ الصفحه ١٤٠ :
فيها؟
بل مَن هو
الأحقّ بالصلاة
على الميّت؟ هل
السُـنّة أن يصلّي
عليه الإمام أم
أولياء الميّت؟
إلى
الصفحه ١٤٣ : .
فلو كان
زيد قد عاش إلى
خلافة بعض بني
أُميّة ، فما كانت
أخباره في عهد
جدّه الإمام عليّ
عليهالسلام
الصفحه ١٤٨ :
، وعبـد الله الدهقان
، والقدّاح ...» (١).
إلى أن يقول
: «أقول : قيل إنّ جـعفر
بن محمّـد هذا
هو جعفر بن
الصفحه ١٥٠ :
التمييز بينهم
وقفت الرواية عن
الاحتجاج بها.
مشيرين
إلى أنّ الراوي
(جـعفر بن محمّـد
القمّي) لم يرو
عنه
الصفحه ١٦١ :
* وفي سادس
: قتل بلا عقب (١)
..
إلى غيرها
من الأقوال.
وأنت تعلم
بأنّ ما جاء في
كيفية الصلاة
الصفحه ١٦٩ : فتوفّيت
، فزوّجَه رقيّة
، بناته صلىاللهعليهوآلهوسلم
..
وخطب عمر
إلى عليّ عليهالسلام
ابنتَه أُمّ
الصفحه ١٧٥ :
، وإنّكم تختصـمون
إليّ ، ولعلّ أحدكم
ألْحَن بحجّته
من بعض ، فمَن قضيت
له بشيء من مال
أخيه فأخذه ، فإنّما
الصفحه ١٨١ : : «حتّى زوّج]
عبـد الله بن جعفر
[الحَجّاج بنت
رسول الله ، وكان
الحجّاج يقول
: إنّما تزوّجتها
لأذلّ بها آل
الصفحه ١٨٦ : (٢)
أساساً ، فضلاً
عن الإيلاد.
نعم ، إنّ
ذلك مشهور عند
مدرسة الخلفاء
، لكنّ إثباته
يحتاج إلى مزيد
دراسة
الصفحه ١٨٧ :
التستري.
أمّا ما
روي عن الإمام
عليّ عليهالسلام
من أنّه لمّا توفّي
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
الصفحه ١٩٠ :
__________________
(١) جاء
في : الجوهرة في
نسب الإمام عليّ
عليهالسلام
وآله ـ لمحمّـد
بن أبي بكر التلمساني
البري ـ : ٤٥
الصفحه ١٩٣ : ،
حسب ما يقوله المؤرّخـون
(٣)؟!
فمتى تزوّجها
عون ومحمّـد ،
في حين أنّ زوجها
الأوّل عمر بقي
إلى سنة ٢٣
الصفحه ١٩٧ : عتبة بن ربيعة
، وأُمّ سلمة المخزومية
، وخطب إلى قوم
من قريش فردّوه
، وقد عارك عاتكة
بنت زيد فغلبها
على
الصفحه ٢٠١ :
البغدادي (ت ٤١٣ هـ)
، تحقيق ونشر : مؤسّـسة
آل البيت عليهمالسلام
لإحياء التراث
/ قم ، ١٤٣١ هـ
الصفحه ٢٠٢ : مؤسّـسة
آل البيت عليهمالسلاملإحياء
التراث / قم ، ١٤١٧ هـ.
١٤
ـ أعيان الشيعة
، للسـيّد
محسن الأمين