البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٠/١ الصفحه ١٧٦ : ; فعلى هذا
سقط السؤال» (٢).
وقال الحلبي
(ت ٤٤٧ هـ) في تقريب المعارف
: «على أنّ حال عمر
في خلافه لا تزيد
الصفحه ٧ : .
فهو على
كلا الحالين معتركٌ
معرفي ثقافي مثير
، وصراع عقائدي
يستنهض النهج القويم
، والقراءة الواعية
الصفحه ١٠ :
المبرمج.
هـذه حـالةٌ
ومصـداق لأبـرز
محاور الصراع الحضاري
المذكـور ، المتأنّق
بمفاهيم العصرنة
والحداثة
الصفحه ١٣ : المناظرة
، وهو ديدن سائر
علمائنا الأبرار
، كما أنّه لم ينسب
إليها ـ أي عائشة
ـ شيئاً من الصفات
والحالات
الصفحه ١٩ : ـ بأبي
وأمّي ـ وهو على
الحال التي وصفتها
، دليلاً على أنّه
لم يوصِ ; فهل كان
من رأيها أنّ الوصيّة
لا تصحّ
الصفحه ٣١ : عليه
[وآله] وسلّم عن
حالها التي كانت
عليها في عهد رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، ولأعملنّ فيها
الصفحه ٣٣ : البيت ينفقون
منه حاجتهم ويتصدّقون
بالباقي ، كما
كان الحال عليه
في حياة النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٣٦ :
أمراً متحتّماً
; لأنّه لو كان ممّا
أمر بتبليغه لم
يكن يتركه لوقوع
اختلافهم ، بل
ولعاقب الله من
حال بينه
الصفحه ٣٨ : بحث
في الرواية وشروطها
، كما هي عليه في
كتب أهل السنن
، ولا يخفى عندئذ
بطلان الاتّهام
في هذه الحال
الصفحه ٤٧ : يبكي ويقول
: «إنّ الرزيّة كلّ
الرزيّة ما حال
بين رسول الله
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وبين
كتابه
الصفحه ٥١ :
فما
حال الزبير؟ قال
: أشار بيده وصمت
بلسانه».
وعن أُمّ
سلمة ـ لمّا جاءت
إليها عائشة تخادعها
على
الصفحه ٧٦ : حالها
مع من تحبّ ومع
من تبغض ، بحث إمعان
ورويّة ; فهناك
العاطفة بأجلى
مظاهرها ، ولا
تنسَ سيرتها مع
عثمان
الصفحه ٧٨ :
لتخبره
عن حالها ، فأخبرته
ـ إيثاراً لغرضها
ـ بغير ما رأت (١).
وخاصمته
الصفحه ٨٤ : ألف باب.
وأنت تعلم
أنّه هو الذي يناسب
حال الأنبياء ،
وذاك إنّما يناسب
أزيار (٢)
النساء.
ولو أنّ
الصفحه ٨٥ :
بيده الشريفة في
جيش أُسامـة ،
وكان حينئذ معسكراً
في الجرف.
وعلى
كلّ حال
، فإنّ القول بوفاته