البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٩/١ الصفحه ١٧٤ : بتزويجه أُمّ
كلثوم من عمر كافراً
أو فاسـقاً ، معرّضاً
ابنته للزنا ; لأنّ
وطء الكافر للمسلمة
زناً محض
الصفحه ١٧٧ : مناكحتهم
وتوريثهم وتغسيلهم
وتدفينهم لأعلنوا
الكفر الصراح ولأعادوا
الإسلام إلى الجاهلية
المحضـة ، وبعبارة
الصفحه ٣٦ :
الوصيّة الثالثة؟!
تأمّل هذا تجده
محض كذب وافتراء.
الثاني
: إنّ كلام الموسوي
يلزم منه القول
بأنّ النبيّ
الصفحه ٣٨ :
لأهل السنّة محض
كذب وافتراء ،
بل يكون قد باء
بهذا الاتّهام
; لأنّه أنكر وكتم
ما جاء فيها من
بيان وإيضاح
الصفحه ٤١ : عليه [وآله]
وسلّم لحق بربّه
وهو في صدر عليّ
بن أبي طالب ، فهذا
محض كذب وافتراء
، ولم يثبت بكتاب
معتبر
الصفحه ٢١٥ : الوفيات في
ضبط أوقات وفيات
المحدّثين، وهي
فهارس محضة تدلّ
الباحث فيها علي
مراده في سرعة
ويسر بمقياس ذلك
الصفحه ٣١٦ : إلى آخره
، وقابلنا كتاب
التهذيب
عنده إلى باب : (لا
تجوز الصلاة للرجال
في الإبريسم المحض)
، وتوقّفنا من
الصفحه ٣٦٣ : : «إنّ محض
الإسلام : شهادة
أن لا إله إلاّ
الله وحده لا شريك
له ... وأنّ محمّـداً
عبـده ورسوله ،
وأمينه
الصفحه ٨٧ :
اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
(١).
ولا خرجت
من بيتها الذي
أمرها الله عزّ
وجلّ أن تقرّ فيه
(٢).
ولا
الصفحه ١٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في الأُسارى : إنّ
هؤلاء أئمّة الكفر
وصناديدها ، أو
: إنّ هؤلاء كذّبوك
وأخرجوك وقاتلوك
، ثمّ إشارته
الصفحه ١٤ : خيراً
منها ; لقد آمنت
بي حين كفر بي الناس
، وصدّقتني حين
كذّبني الناس ،
وأشركتني في مالها
حين حرمني
الصفحه ١٨٢ : ، إلاّ أن
يخاف الإنسان على
دينه ودمه ، فيجوز
له ذلك ، كما يجوز
له إظهار كلمة
الكفر المضادّة
لكلمة الإيمان
الصفحه ٥٢ : من أصحاب
رسول الله : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
، ثمّ تطلبين اليوم
بدمه!
فاتّقي
الله وارجعي إلى
بيتك
الصفحه ٥٣ :
نعثلاً فقد كفر.
قالت : إنّهم
استتابوه ثمّ قتلوه
، وقد قلت وقالوا
، وقولي الأخير
خير من قولي الأوّل
...».
الصفحه ٨٦ :
صحيح مسلم : خرج
رسول الله من بيت
عائشة فقال : رأس
الكفر من ها هنا
، حيث يطلع قرن
الشيطان ; فراجع
ص ٥٠٢