البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١٨١/١٦ الصفحه ١٢٦ :
رأيه
أيضاً ، بل قد رووا
أنّ سعد بن معاذ
كان ذلك رأيه أيضاً
(١)؟!
خامساً
:
قول عمر
لرسول الله
الصفحه ١٩٠ :
الاتّجاهات الفكرية
والعقائدية والسياسية
السائدة آنذاك؟
* ومَن الذي
زوّج أُمّ كلثوم
: أبوها عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
:
أحدهما
: عمر بن الخطّاب.
والثاني
: أبو الجهم بن حذيفة.
وقد فتح
الله على عمر بن
الخطّاب
الصفحه ٥٢ : من أصحاب
رسول الله : اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
، ثمّ تطلبين اليوم
بدمه!
فاتّقي
الله وارجعي إلى
بيتك
الصفحه ١١٤ : مرّة
فلن يغفر الله
لهم)
، بينما المعنى
واضح لدى عمر ،
الذي قال عن نفسه
ما قال من أفقهيّة
المرأة منه في
الصفحه ١٧٥ : على ظاهر اعتقاد
يحكم عليه بالكفر
به ، وعمر كان مظهراً
للشهادتين ، فلذلك
جاز تزويجه.
وأدّل دليل
على
الصفحه ١٧٧ : مناكحتهم
وتوريثهم وتغسيلهم
وتدفينهم لأعلنوا
الكفر الصراح ولأعادوا
الإسلام إلى الجاهلية
المحضـة ، وبعبارة
الصفحه ٣٧٦ : العسّال.
٥ ـ أبو بكر
بن الهيثم الأنباري.
بعض
تلامذته :
١ ـ الخطيب
البغدادي ، صاحب
«تاريخ بغـداد
الصفحه ٨٤ : أخي ، فجاء أبو
بكر فأعرض عنه
، ثمّ قال : ادعوا
لي أخي ، فجاء عثمان
فأعرض عنه ، ثمّ
دُعي له عليّ
الصفحه ٣٠ : الله
عليه [وآله] وسلّم
، ممّا أفاء الله
عليه بالمدينة
، وفدك ، وما بقي
من خمس خيبر ، فقال
أبو بكر : إنّ
الصفحه ٤١ : ، وقوّاه
ابن بطّال ، بأنّ
الصحابة لمّا اختلفوا
على أبي بكر في
تنفيذ جيش أُسامة
قال لهم أبو بكر
: إنّ النبيّ
الصفحه ٢٥٤ :
مُوعِبا
بَكرٌ
وبَكرٌ أَكْرَمُ
النّاسِ أَبا
غريب
الحديث ـ لابن
سلام ـ ٣/ ٢٠٤ ، حديث
النبيّ
الصفحه ٤٥١ :
المدينة
المنوّرة ١٤٠٩ هـ.
٨٣
ـ مسند الروياني
، لأبي بكر
محمّـد بن هارون
الروياني الرازي
الآملي
الصفحه ٤٢٠ :
، منهم : الإمام
أبو عيسى الترمذي
في جامعه ، والإمام
أبو داود في سـننه
، والحافظ أبو
بكر البيهقي ،
والشـيخ
الصفحه ٣٧٢ :
أبو
نعيم) و (عواليه)
، وإلى كـتاب أبي
بكر أحمد بن الحسـين
البيهقي (٤٥٨ هـ) (البعث
والنشور) ، فنقل