البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٩/١ الصفحه ١٧٦ : عمر بن الخطّاب
هو الإسلام ; إذ
يشهد أن لا إله
إلاّ الله وأنّ
محمّـداً رسول
الله ، فيمكن تزويجه.
هذا
الصفحه ١٦٥ : بأنّ كلامهما
كان باطلاً ـ والعياذ
بالله ـ فكيف يقولان
الباطل؟
ألا تذهـب
معـي إلى أنّ تلك
النصـوص وضعت
الصفحه ١٧٢ : .
* الثاني
: إنّ عمر نفسه كان
يأبى تزوّج الشـيخ
الكبير بالشابّة
، كما ستأتي قضيّته
في ذلك ، مضافاً
إلى أنّ من
الصفحه ١٣٨ : الرجل
ليقف الإمام موضع
الفضيلة فيهما
، وكذا لو اجتمع
...
إلى أن يقول
: ـ وفي أُخرى : يسوّى
بين رؤوسهم
الصفحه ١٩١ : ينازعه
الخلافة ; لأنّه
ابن الخليفتين
، وهذا يشير إلى
أنّه كان حيّاً
إلى أواخر القرن
الأوّل الهجري
، في
الصفحه ٣١ :
صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم من هذا المال
، وإنّي والله
لا أغيّر شيئاً
من صدقة رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٥٥ : عائشة ابنة
أبي بكر حبيبة
رسول الله ، أمّا
بعد ، فإنّي ابنك
الخالص إن اعتزلتِ
هذا الأمر ورجعتِ
إلى بيتكِ
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ٥٤ : بالبصرة
هوى ومعونة ، فاجتمع
رأيهم على أن يسيروا
إلى البصرة وإلى
الكوفة.
فقالت أُمّ
سلمة لعائشة : يا
الصفحه ٤٥٩ : أوّله
إلي بيان القول
بالتفضيل وأنّه
يقع في ثلاث مسائل
: مَن الأفضل في
ما يحتاج الإمام
إليه من الفضائل
الصفحه ٨١ : : نعم
، توفّي وإنّه
لمستند إلى صدر
عليّ.
فقيل له
: إنّ عروة يحدّث
عن عائشة أنّها
قالت : توفّي بين
الصفحه ٨٥ : التحريم]
٦٦ : ٤ [: (إن تتوبا
إلى الله فقد صغت
قلوبكما).
(٢) تظاهرها
على الوصيّ كان
بإنكارها الوصيّة
إليه
الصفحه ٨٢ :
وإنّه
لمستند إلى صدر
عليّ ، وهو الذي
غسّله .. الحديث
(١).
* وأخـرج
ابن سـعد (٢)
، بسـنده إلى
الصفحه ٣٦٣ : : «إنّ محض
الإسلام : شهادة
أن لا إله إلاّ
الله وحده لا شريك
له ... وأنّ محمّـداً
عبـده ورسوله ،
وأمينه
الصفحه ١٩ : : لقد رأيت
النبيّ وإنّي لمسندته
إلى صدري ، فدعا
بالطست ، فانخنث
فمات ، فما شعرت
، فكيف أوصى إلى
عليّ