البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٩/٩١ الصفحه ٩١ :
في حين أنّه
تعالى كشف عن وجود
مخطّطهم الجديد
في رابع سورة نزلت
على الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٤٤ : عمر
مع معاوية في وقعة
صـفّين ، ثّم إنّ
المؤرّخـين وبلحاظ
التطبيع التاريخي
والعقائدي جعلوه
ابن أُمّ
الصفحه ١٦٢ :
قال : بل
حيث شاءت ; إنّ عليّاً
لمّا توفّي عمر
أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته» (١)
..
وفي آخر
الصفحه ١٦٣ :
* بل الشيخ
المجلسي ذهب إلى
أكثر من ذلك ، وقال
: إنّ هذين الخبرين]
أي خبر زرارة (١)
وهـشام (٢)
[لا
الصفحه ١٨٣ : إلى
الشرع فيه ، وليس
ممّا تحظره العقول
، وقد كان يجوز
في العقول أن يبيحنا
الله تعالى مناكحة
المرتدّين
الصفحه ٥٨ : أبيك. وكان
طلحة أوّل قتيل
...
فهلاّ أرجعوا
عائشة إلى بيت
خدرها؟!
وهلاّ رجعت
هي بعد أن فقد الجيش
الصفحه ٧٨ : الأمر
الثاني : إنّ أهل
السُـنّة لا يقولون
بالحسن والقبح
العقليّين ... إلى
آخر كلامكم في
الموضـوع.
وأنا
الصفحه ١٥٤ : كلثوم بنت
جرول ، والتي كانت
تسمّى بــ : «مليكة»
، مع أنّه كان قد
أولدها عبيد الله
وزيداً
الصفحه ٤٢٢ : ملئت
ظلماً
(١) وعدوانـاً»
(٢).
__________________
ومن هنا
يتّضح : أنّ حديث
: (واسم أبيه اسم
أبي) لا
الصفحه ٤٧٤ :
هموم الطائفة
والتحدّيات التي
تواجهها الأُمّة،
التحدّي الحضاري
المعرفي وما يمكن
أن يقدّمه
الصفحه ٧٠ :
عليه»
(١).
٣ ـ إنّه
على فرض ثبوت قوله
صلّى الله عليه
وآله : نحن معاشر
الأنبياء لا نورّث
الصفحه ١٦٨ : قحافة
وهو يعلم أنّ محلّي
منها محلّ القطب
من الرحى ... حتّى
إذا مضى أبو بكر
لسبيله أدلى بها
إلى عمر بعده
الصفحه ١٨٥ : بمصيب ; لأنّ
ذلك] معلوم مشهور
، ولا يجوز أن يدفعه
إلاّ جاهل أو معاند
، وما الحاجة بنا
إلى دفع الضرورات
الصفحه ١٩٤ : الأشراف
، قال : «كتب معاوية
إلى مروان ـ وهو
على المدينة ـ
أن يخطب زينب بنت
عبـد الله بن جـعفر
، وأمّها
الصفحه ٣٦٦ :
الكوفـة
: إنّ من ورائكم
فتناً مظلمة ،
عمياء منكسفة ،
لا ينجو منها إلاّ
النومـة.
قيل : يا