البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٥/٧٦ الصفحه ١٣٠ : لكلام
صـاحب المهذّب
: والسُـنّة أن
يقف الإمام فيها
عند رأس الرجل
، وعند عجيزة المرأة
... ـ : «وروى عمّار
الصفحه ١٣٤ : الغلام ممّا
يلي الإمام ، والمرأة
وراءَهُ ، وقالوا
: هذا هو السُـنّة»
(١).
وقد اسـتدلّ
بعض علماء أهل
الصفحه ١٧١ :
البحث
العقائدي
هنا
سؤالان يطرحان
نفسيهما :
الأوّل
: هل إنّ الإمام
عليّاً عليهالسلام
زوّج أُمّ
الصفحه ٤٢٠ : مثلا ،
رواه الإمام أحمد
في مسنده في عدّة
مواضع من غير تلك
الزيـادة.
كما رواه
الترمذي من غير
هذه
الصفحه ٤٥٤ :
الشريفة، إثبات
إمامة الإمام
أمير المؤمنين
عليّ بن أبي طالب
عليهالسلام، وبطلان
إمامة وخلافة
مَن تقدّمَة
الصفحه ١٠ : الشمولي
المترامي ـ من
مصدر خطورة وقلق
يرتقي معهما ،
في واحدة من زواياه
، إلى أعلى مراحل
الإرهاب الفكري
الصفحه ٢٨ : وظلمه
له.
أمّا الرواية
التي ساقها الموسوي
، والتي أخرجها
الإمام أحمد في
صفحة ١١٣ من الجزء
السادس ، عن
الصفحه ٤٩ :
والزبير ـ على
إمام زمانها ،
وتسبّبها في قتل
عشرات الآلاف ،
من القضايا الثابتة
البالغة حدّ الدراية
الصفحه ٦٠ :
وهل كان
بكاؤها بعد ذلك
عن ندم أو عن خيبة
أمل؟!
أليست هي
التي فرحت بمقتل
الإمام
الصفحه ٦٥ : معظمها.
قلت : أشار
بهذا إلى الردّ
على النووي ، ولكنّه
ما صرّح باسمه
; لاعتنائه به ومحاماته
له
الصفحه ٦٧ : عليهالسلاموسائر
الصحابة المخلصين
، يعلمون بأنّ
الرسول صلّى الله
عليه وآله قد أدلى
بوصيّته لعامّة
المسلمين بالثقلين
الصفحه ١١٨ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
وآله ، وللمؤمنين.
قال المفيد
في المقنعة
: «روي عن الصادقين
عليهمالسلام
أنّهم قالوا : كان
رسول
الصفحه ١٢٩ : السُـنّة
ذهبوا إلى وقوع
الزواج من أُمّ
كلثوم ، مستدلّين
بنصوص من التاريخ
، وفروع من الفقه
، وقد ناقشنا بعض
الصفحه ١٤٣ : .
فلو كان
زيد قد عاش إلى
خلافة بعض بني
أُميّة ، فما كانت
أخباره في عهد
جدّه الإمام عليّ
عليهالسلام
الصفحه ١٦٩ : نصوص على
ذلك.
وقد روي
عن الإمام جعفر
الصادق عليهالسلام
أنّه : قال في جواب
مَن قال له : قد أتيت
ذنباً