البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٩/٦١ الصفحه ٣٠ : الله
عليه [وآله] وسلّم
، ممّا أفاء الله
عليه بالمدينة
، وفدك ، وما بقي
من خمس خيبر ، فقال
أبو بكر : إنّ
الصفحه ٢١ : العالمين ...
وحسـبك
أنّه ترك دين الله
القويم في بدء
فطرته وأوّل نشأته
، ولهو أحوج إلى
الوصـيّ من الذهب
الصفحه ١٨٢ :
: إنّ النكاح إنّما
هو على ظاهـر الإسلام
، الذي هو : الشهادتان
، والصلاة إلى
الكعبة ، والإقرار
بجملة
الصفحه ١٩٦ :
لنا هذا الموضوع.
إنّ اختلاف
النصوص والمدّعيات
تدعونا إلى ضرورة
بحث ودراسة مثل
هذه الأُمور ،
بل
الصفحه ٢٥ :
ذلك
، وبالتالي فإنّه
لا يصـحّ أن يعارض
بها حديث عائشـة
في الوصيّة ; إذ
لا يصـحّ أن يعارض
الحديث
الصفحه ٥٣ : والخزائن
مفاتـيح ، فإن
يلِ يسِرْ بسيرة
ابن عمّه أبي بكر».
وقال : «إنّ
عائشة لمّا انتهت
إلى سرف راجعةً
في
الصفحه ١٧٠ :
عليّ عليهالسلام
أنّه «لمّا توفّى
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
بيته»!! وهذا يعني
عدم قبول الإمام
الصفحه ٥٧ :
يوقع سهل بن حنيف
بعيالاتهم وأهلهم
بالمدينة ، فتركوه.
وأرسلت
عائشة إلى الزبير
: أن اقتل السبابجة
الصفحه ١٨٨ : معتقدهم
، ويبلور أُطروحتهم
، في حين أنّ الأمر
لم يكن كذلك ، وأنّه
إن دلّ على شيء
فقد دلّ على ما
يسيء إلى
الصفحه ٥٩ : خرجا إلى مكّة
ناكثين للبيعة
وناقضين للعهد؟!
وأيضاً
: إن كانت تقصد الإصلاح
بين المسلمين ،
فهل كان يكون
الصفحه ١٦٦ : ..
وهذا الخبر
مشاكل لِما رواه
مشايخنا : إنّ عمر
بعث العبّـاس إلى
عليّ صلوات الله
عليه ، فسأله أن
يزوّجه
الصفحه ٤٤ :
«والله
، إنّ الموسوي
ما ترك من الخداع
والنفاق والغشّ
شيئاً لأحد من
الناس»!!
ثمّ قال
: «وفي
الصفحه ١٨٤ : نكاح
أُمّ كلثوم ، أنّ
هذا النكاح لم
يكن عن اختيار
ولا إيثار ، ولكن
بعد مراجعة ومدافعة
كادت تفضي إلى
الصفحه ٣٦٧ : يتمكّن
من إصـلاح ما فسـد
وإخـراج البشـرية
من غطرسـة الظلم
والفساد إلى دوحـة
العدل والإصـلاح.
وبما أنّ
الصفحه ١٩٨ :
بسعيهما
خدمة عمر والإزراء
بعليّ عليهالسلام
معاً.
الخامـس
:
إنّ نصوص
أهل السُـنّة تشير
إلى كون