البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٥/٦١ الصفحه ٤٦٣ : من فصوله
إلي ذكر فضائل
أهل البيت عليهمالسلام؛ فقد حشد
وسط كتاب جملة
عظيمة من الأخبار
والروايات التي
الصفحه ٤٣ :
فالنبيّ
صلّى الله عليه
وآله لمّا أعلن
أنّ بغض عليّ علامة
النفاق ، وأنّ
الله يغضب لغضب
فاطمة ، وقد
الصفحه ١٩٥ : تلو
الآخر ، كلّ ذلك
بعد أن تزوّجها
عمر.
هل جاء ذلك
لتصحيح كلام الإمام
عليّ ورضوخاً لأُمنيته
; لأنّه
الصفحه ٣١١ :
إلى
أصفهان.
وكتب هذا
الكتاب وصدّره
باسم السلطان المعاصر
له : شاه سليمان
الصفوي.
أوّله : «رفيق
الصفحه ٦٨ :
النبيّ صلّى الله
عليه وآله كان
أزهد العالمين
في الدنيا ، وأنّه
لم يترك من حطامها
ما يتركه أهلها
...
ولا
الصفحه ١٣٦ : .
مضافاً
إلى ذلك ، أنّا
نعلم أنّ الكتب
الفقهيّة عند الشيعة
الإماميّة كتبت
على نحوين :
أوّلهما
: وفق
الصفحه ١٣٩ : جواهر
الكلام
، وغيرها مثلاً
; لكونها مأخوذة
من كتاب الخلاف
، وقد عرفت كيفيّة
دخول هذا الخبر
إلى التراث
الصفحه ١٨٠ :
المهدي
والرشـيد ، وسجن
الرشـيد للإمام
موسـى بن جعفر
عليهالسلام
..
فقد كان
لجدّنا : الحسين
الصفحه ٢١٤ : (ت ٢٦٠ هـ) ،
تحقيق : مؤسّـسة
الإمام المهدي
(عج) / قم ، ط ١ ، ١٤٠٨ هـ.
١٥٠
ـ نور الأبصار
، للشبلنجي
الصفحه ٣٦٣ : : «إنّ محض
الإسلام : شهادة
أن لا إله إلاّ
الله وحده لا شريك
له ... وأنّ محمّـداً
عبـده ورسوله ،
وأمينه
الصفحه ٣٦٥ : ، قال : قال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «مَن
مات بغير إمام
مات ميتةً جاهليّـة»
(٣).
.. إلى نحو
الصفحه ٤٢١ :
الحافظ أبو نُعيم
من طرق هذا الحديث
المنتهية إلى عاصم
، والتي اتّفقت
جميعها على روايته
بلفظ : (واسمه اسمي
الصفحه ٤٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، ولـم يـزل معـه
سـفراً وحضـراً
إلى أن توفّي النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلم
، فخرج إلى الشام
فنزل
الصفحه ٤٦٢ :
الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم وآنتهاءً
بالإمام المنتظر
ـ عجّل اللّه تعالي
فرجه الشريف ـ.
مرتّبة
بذكر
الصفحه ٤٧٥ :
الإمام
، مَن وثّقه الأئمّة
وأمروا بالرجوع
إليه ، ومَن لا
يروي إلّا عن ثقة،
الرابع في