البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٩/٤٦ الصفحه ١٣٧ : خلافة بعض
بني أُميّة!!
نعم ، إنّ
أوّل من توجّه
إلى أنّ عمّاراً
هذا ليس بابن ياسر
هو العلاّمة الحلّي
الصفحه ١٤٨ :
، وعبـد الله الدهقان
، والقدّاح ...» (١).
إلى أن يقول
: «أقول : قيل إنّ جـعفر
بن محمّـد هذا
هو جعفر بن
الصفحه ٤٠١ : الزوائد
٩ / ١٦٥.
وأورد أبو
نُعيم صدر الحديث
لغاية قوله : «وأَوحى
إليَّ أن أُنكحك
إيّـاه» في معرفة
الصفحه ٨٧ :
اقتلوا
نعثلاً فقد كفر
(١).
ولا خرجت
من بيتها الذي
أمرها الله عزّ
وجلّ أن تقرّ فيه
(٢).
ولا
الصفحه ٤٠٣ :
الأسـباط ...
إلى أن قال
: فيخـرج] يعني : المهديّ
[من اليمن ، من قـرية
يقال لها : كرعـة
، على رأسـه عمامـة
الصفحه ١٥٠ :
التمييز بينهم
وقفت الرواية عن
الاحتجاج بها.
مشيرين
إلى أنّ الراوي
(جـعفر بن محمّـد
القمّي) لم يرو
عنه
الصفحه ٢٦ :
عليّ
، فما جواب الرافضة
على الروايات الأُخرى
الصحيحة التي نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله
الصفحه ٣٦١ : طول هذه
المـدّة.
فلو رجعنا
إلى قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إنّي
تارك فيكم الـثِّـقْـلَين»
أي
الصفحه ٣٦ : .
الثالث
: إنّ تراجع النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم عن
الكتابة يدلّ على
أنّ الذي أراد
أن يكتبه لم يكن
الصفحه ٣٣ :
لأحد
من أهله ، بل إنّه
حرم منه ابنته
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم ، وجعله
في آل
الصفحه ٣٢ :
، هل تعلمون أنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : «لا نورّث
ما تركنا صدقة»؟
يريد رسول الله
الصفحه ٣٥ :
٧ ـ أمّا
وصيّته صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
التي أراد أن يكتبها
في مرض موته وتنازع
الصحابة عند ذلك
الصفحه ٣٩ : إلى أعلام
أهل السُنّة من
اتّهام بكتمان
الوصيّة ، ما جاء
في آخرها من القول
: (.. وسكت عن الثالثة
، أو
الصفحه ٢٩ :
فكيف
أوصى إلى عليّ».
فجوابه
: أنّ عائشة نفت
أن يكون النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم أوصى
الصفحه ١٥٩ :
وبهذا
، فقد عرفت أنّ
هناك من يذهب إلى
إمكان سراية أحكام
ميراث الغرقى والمهدوم
عليهم إلى مَن
مات