البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٢٥/١٦ الصفحه ٣٦٤ :
مقبـوله
في أدناه ، موسّع
في أقصاه» (١).
بدلالة
هذه الآيات والروايات
تكون نفوسنا قد
اطمأنّت إلى
الصفحه ١٤٦ :
فقد جاء
في بعض الأخبار
: أنّ الإمام الحسين
عليهالسلام
لمّا اضطر للصلاة
على سعيد بن العاص
قال
الصفحه ٤٥٩ : أوّله
إلي بيان القول
بالتفضيل وأنّه
يقع في ثلاث مسائل
: مَن الأفضل في
ما يحتاج الإمام
إليه من الفضائل
الصفحه ٣٧ :
الله عليه [وآله]
وسلّم لم يعهد
إلينا في هذه الدنيا
شيئاً» ، أخرجه
الإمام أحمد ،
والبيهقي في الدلائل
الصفحه ٤٧ :
: فلأنّه بعد أن
منع الحاضرون من
أن يكتب النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وصيّته قائلين
: «هجر رسول الله»
، كان
الصفحه ٤٦٩ : ،
التنظير الرسالي
الموحّد ، الدعوة
إلي الإطاحة بالحكم
الأُموي ، والإمام
الحسين عليهالسلاميهيّي مناخ
الثورة
الصفحه ٤٧٦ : استطاع
إلي ذلك سبيلاً.
اشتملت
علي بداية تضمّنت
: موقع الإمام كما
تحدّده النصوص،
مكانة الإنسان
في
الصفحه ٤٢ : عليه وآله
، لكنّه قال : «أمّا
من حيث أفضليّة
بعضهنّ على بعض
، فلا شكّ في فضل
خديجة» ، ثمّ قال
: «فلا
الصفحه ٥٢ :
إلى مكّة يزعمان
أنّهما يريدان
العمرة ، فقال
الإمام عليهالسلام:
بل تريدان الغدرة.
وأمّا عائشة
الصفحه ١٦٤ : لابنيه الحسن
والحسين عليهماالسلام
(١) ، لكنّ
الروايات الشيعية
تشير إلى أنّ الإمام
قد وكّل أمرها
لعمّه
الصفحه ٣٦٦ : حجّة لله على
خلقه إلى يوم القيامة
، وأنّ مَن مات
ولم يعرف إمام
زمانه مات ميتة
جاهلية.
فقال
الصفحه ٤١٩ :
مفصّـلا.
وبعضها
ينفي ذلك ويقول
: إنّ اسم والده
هو (الحسن) ، وبالتحديد
الإمام الحسن العسكري
ابن الإمام
الصفحه ٨٧ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنذرها (٤)
بذلك ، فلم ترعـوِ
ولم تلتوِ عن قيادة
جيشها اللهام ،
الذي حشّدته على
الإمام
الصفحه ١٤٠ :
فيها؟
بل مَن هو
الأحقّ بالصلاة
على الميّت؟ هل
السُـنّة أن يصلّي
عليه الإمام أم
أولياء الميّت؟
إلى
الصفحه ٤٠٨ :
الحديث
الثاني عشر
في خاله
على خدّه الأيمن
عن أبي أُمامة
الباهلي (١)
، قال : قال رسول
الله