البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٩/١٦٦ الصفحه ٤٤٣ :
الحكمة في ما أتاه
الخضـر عليهالسلام
إلى وقت افتراقهما.
يا بن الفضل!
إنّ هذا الأمر
أمرٌ من الله ،
وسرّ
الصفحه ١٥ :
وقد أُوحي
إليه صلىاللهعليهوآلهوسلم
أن يبشّرها (١)
ببيت لها في الجنّة
من قصب ، ونصّ على
تفضيلها
الصفحه ٢٧ :
عائشة لعليّ بحديث
البخاري عن عائشة
: «لمّا ثقل رسول
الله صلّى الله
عليه [وآله] وسلّم
، واشتدّ وجعه
خرج
الصفحه ٤٩ :
الجمل
، متّهماً عائشة
وطلحة والزبير
أنّهم خرجوا لقتال
عليّ ، وأنّها
أظهرت بذلك ما
كانت تضمره من
الصفحه ٧١ : الله يقول
: إنّا معاشر الأنبياء
لا نورّث» (١)
; فإنّه ظاهر في
أنّها أيضاً لم
يكن عندها علم
بذلك من رسول
الصفحه ١٠٩ :
قال عمر
: فعملت لذلك أعمالاً!!
فلمّا فرغ
من قضيّة الكتاب
قال رسـول الله
صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ١١٢ : والدواة
ـ من كتابة الكتاب
، وقوله : (إنّ الرجل
ليهجر) ، وهذه الفظاظة
والشقاق والجسارة
والجرأة هي هي
التي
الصفحه ١٤٠ :
فيها؟
بل مَن هو
الأحقّ بالصلاة
على الميّت؟ هل
السُـنّة أن يصلّي
عليه الإمام أم
أولياء الميّت؟
إلى
الصفحه ١٨٧ :
التستري.
أمّا ما
روي عن الإمام
عليّ عليهالسلام
من أنّه لمّا توفّي
عمر أتى أُمّ كلثوم
فانطلق بها إلى
الصفحه ١٩٠ :
* وهل حقّاً أنّها
ابنة فاطمة عليهاالسلام
(١)؟
* ومَن هم
الناس في تلك الفترة؟
* وما هي
الصفحه ٣٦٢ :
* قوله تعالى
: (وإنّه لكتاب
عزيز * لا يأتيه
الباطل من بين
يديه ولا من خلفه
تنزيل من حكيم
حميد
الصفحه ٥٦ : ، على
أن أُصلّي بالناس
حتّى يأتينا كتابه.
فوقفوا
عليه وكتب.
فلمّا استوثق
لطلحة والزبير
أمرهما ، خرجا
الصفحه ٦١ : الزهري ، أخبرني
عبيد الله بن عبـد
الله بن عتبة : أنّ
عائشة زوج النبيّ
صلّى الله عليه
[وآله] وسلّم قالت
الصفحه ٦٥ :
وقال بعضهم
: وفي هذا ردّ على
من زعم أنّها أبهمت
الثاني ; لكونه
لم يتعيّن في جميع
المسافة ولا
الصفحه ٨٩ :
ولم يره من نسائه
أحد غيري ، وقُبض
في بيتي لم يله
أحد غيري (٢)
أنا والملك. انتهى.
إلى آخر
ما كانت