البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٣٩٩/١٣٦ الصفحه ٣٢٩ :
وخاتمة.
ورأى شيخنا
العلاّمة الرازي
ـ دام ظلّه ـ منه
نسخة إلى أواخر
الروضة التاسـعة
، كما أنّ نسختنا
هذه
الصفحه ٣٩٠ :
وأُهدي
هذا الجهد المتواضع
إلى روح والدي
رحمهالله
، الذي كان يهوى
أبا حسن ، وإلى
والدتي التي شربت
الصفحه ٤٧٠ :
: تعريف الدعاء
وبيان أركانه
الأربعة، قيمته،
والإعراض عنه
إعراضٌ عن اللّه
سبحانه وتعالي
.. استجابته، وأنّه
الصفحه ٤٢ : عليه وآله
، لكنّه قال : «أمّا
من حيث أفضليّة
بعضهنّ على بعض
، فلا شكّ في فضل
خديجة» ، ثمّ قال
: «فلا
الصفحه ٦٣ :
الله عليه [وآله]
وسلّم. أو أنّه
أدام الأخذ بيده
، وإنّما يتناوب
الباقون في اليد
الأُخرى ، وأكرموا
الصفحه ١٣٦ : .
مضافاً
إلى ذلك ، أنّا
نعلم أنّ الكتب
الفقهيّة عند الشيعة
الإماميّة كتبت
على نحوين :
أوّلهما
: وفق
الصفحه ٢٧٣ : أبي الحسن (البصري)
، ذو الرمّة.
وَجَدْنا
لكم في آلِ حامِيْمَ
آيَةً
تَأَوَّلَها
مِنّا تَقِيٌّ
الصفحه ٢٧٦ :
لقيط بن عامر وافد
بني المنتفق،
المكميت.
فهل
أَنت إن ماتَتْ
أَتانُكَ راحِلٌ
إِلي
آلِ بِسطامِ بنِ
الصفحه ٣٠٥ : اختلفا
في مسألة فقهيّة
، وهي : إنّه إذا
أخّر البائع تسليم
المبيع بعد قبض
الثمن ، فهل للمشتري
الخيار في
الصفحه ٣١٤ :
كما إنّ بآخر النسخة
ما نصّه : «قد بلغ
مطالعةً وتصحيحاً
وتعليقاً بحسب
الوقوف ، الفقير
إلى ربّه
الصفحه ٣٢٣ :
...».
نسخة
من أوّل الأوامر
إلى آخر المفاهيم
، بخطّ المؤلّف
نفسه ، ولعلّه
لم يؤلّف غير هذا
المقدار ، وهي
بآخر
الصفحه ٣٥٤ : هشام في
تعريفه الأخير
: أنّه لو أخذ (الاسم)
في جنس التعريف
لم يكن بحاجة إلي
أخراج الحرف بإضافة
قيد (ولم
الصفحه ٣٦٥ : ، قال : قال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «مَن
مات بغير إمام
مات ميتةً جاهليّـة»
(٣).
.. إلى نحو
الصفحه ٣٧٨ : منه ،
كان حفّاظ الدنيا
قد اجتمعوا عنده
، فكان كلّ يوم
نوبة واحد منهم
يقرأ ما يريده
إلى قريب الظهر
الصفحه ٣٨٨ : ،
ويظهر أنّها كانت
مسندة فحـذفوا
أسانيدها روماً
للاختصار.
ورمزت لها
بالحرف «ن».
منهجيّـة
التحقيـق