البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٩٨/١٦٦ الصفحه ٣٢٣ :
...».
نسخة
من أوّل الأوامر
إلى آخر المفاهيم
، بخطّ المؤلّف
نفسه ، ولعلّه
لم يؤلّف غير هذا
المقدار ، وهي
بآخر
الصفحه ٣٢٦ : »
، وبخطّه ، ٣٠١ ورقة
، رقم ٢١٤٨.
الجزء
الثاني
، من أوّل كتاب
التجارة إلى آخر
الطلاق ، نسخة
بخطّ أحد
الصفحه ٣٣٢ : ، وبآخرها
فوائد وملحقات
في الأذكار والأحراز
، وكتب أعمال الشهور
في المتن متسلسلة
إلى النهاية ،
ثمّ كتب
الصفحه ٣٣٨ : بعد
، فهذه زبدة الرجال
الراوين لأخبار
الآل ، أذكرهم
في هذه الرسالة
لاعتمادي عليهم
، وأضمّ إلى ذلك
الصفحه ٣٤٧ :
وهو
ينقسم إلى متعدّ
للمأمور وغير متعدّ
له ، فالمتعدّي
نحو قولك : رُوَيدَ
زيداً ، أي : أرْوده
الصفحه ٣٥٠ :
: (هي الفاظ) إلي آخره؛
لأنّه يدخل فيها
إنّ وأخواتها؛
فإنّها ألفاظ قامت
مقام الأفعالن
فعملت غير متصرّفة
الصفحه ٣٥٤ : هشام في
تعريفه الأخير
: أنّه لو أخذ (الاسم)
في جنس التعريف
لم يكن بحاجة إلي
أخراج الحرف بإضافة
قيد (ولم
الصفحه ٣٦٥ : ، قال : قال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «مَن
مات بغير إمام
مات ميتةً جاهليّـة»
(٣).
.. إلى نحو
الصفحه ٣٦٦ : حجّة لله على
خلقه إلى يوم القيامة
، وأنّ مَن مات
ولم يعرف إمام
زمانه مات ميتة
جاهلية.
فقال
الصفحه ٣٦٨ :
تسـدّده
وتجعل منه منقذاً
لهذه الأُمّة وهادياً
لها إلى الصراط
المسـتقيم ، له
الرئاسة المطلقة
الصفحه ٣٦٩ : حديثاً
أسـندها إلى النبيّ
صلىاللهعليهوآلهوسلميتضمّن
البشارة بالمهديّ
عليهالسلام
، وأنّه مِن وُلد
الصفحه ٣٧٠ : ـ ما هذا
لفظه : ذِكر بيان
القرية التي يكون
منها خروج المهديّ
; وروى في صحّة ذلك
حديثين يرفعهما
إلى
الصفحه ٣٧٨ : منه ،
كان حفّاظ الدنيا
قد اجتمعوا عنده
، فكان كلّ يوم
نوبة واحد منهم
يقرأ ما يريده
إلى قريب الظهر
الصفحه ٣٨١ : » ، منها
قوله في قصيدة
:
وإلى أمير
المؤمنين بعثتُـها
مثل السفاين
عمن في تيّارِ
الصفحه ٣٨٨ : الهامش
إلى الاختلافات
الواردة فيها مع
بقية النسخ ، وذكرت
ـ كذلك ـ الجزء
والصفحة التي جاء
فيها الحديث في