البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
١١٥/٤٦ الصفحه ٣٨ : : «قال
ابن عبّاس : يوم
الخميس وما يوم
الخميس؟ اشتدّ
برسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم وجعه فقال
الصفحه ٤١ :
الوصـيّة الثالثة
أو نسيانها ، فكيف
عرفها الموسوي
بعد سكوت ابن عبّـاس
عنها أو نسيان
سـعيد بن جبير
لها بأنّها
الصفحه ٤٥ : عبّـاس
وابن أبي أوفى
...
أقـول
:
إنّه بعد
قيام الدليل على
الوصيّة عقلاً
ونقلا ، ومن ذلك
حديث الثقلين
الصفحه ٥٠ : ».
وقولها
لابن عبّـاس : «إيّاك
أن تردّ الناس
عن هذا الطاغية».
وعن سعد
بن أبي وقّاص ـ
وقد سئل : مَن قتل
الصفحه ٦٢ : هو
السبب في ترك عائشـة
اسـمه ، كما ذكر
ابن عبّـاس.
والحاصل
: إنّ الطعن في سند
هذا الحديث طعنٌ
في
الصفحه ٦٥ : الذي
أشار إليه ابن
حجر ، فهو أنّه
علّق على قول ابن
عبّـاس : «هل تدري
مَن الرجل الذي
لم تسمّ عائشة
الصفحه ٦٨ : ء
الصدّيقة عليها
السلام بإرثها
، وكذا مطالبة
الأزواج ، والعبّـاس
عمّه ، حسب الأحاديث
التي يروونها.
وإن كان
الصفحه ٧٢ :
; إذ قال : «إنّ المحتاج
إلى معرفة هذه
المسألة ما كان
إلاّ فاطمة وعليّ
والعبّـاس ، وهؤلاء
كانوا من أكابر
الصفحه ٨٥ :
: عليّ ، وابن عبّـاس
، وأُمّ سلمة ،
وعبـد الله بن
عمرو ، والشعبي
، وعليّ بن الحسين
، وسائر أئمّة
أهل
الصفحه ٨٩ : الملك؟
فأين كان عليّ
والعبّـاس؟ وأين
كانت فاطمـة وصـفيّة؟
وأين كان أزواج
النبيّ وبنو هاشـم
كافّة؟ وكيف
الصفحه ٩١ : الوصول
إلى مركز القدرة
، ويشير إلى ذلك
أمير المؤمنين
عليهالسلام
في ما روي بسند
متّصل عن ابن عبّـاس
، قال
الصفحه ٩٣ :
وما
ذاك بضارّي إن
شاء الله شيئاً.
يا ابن عبّـاس!
أراد كلّ امرئ
أن يكون رأساً
مطاعاً ، يميل
إليه
الصفحه ٩٧ :
، عن ابن عبّـاس
: أنّ عبـد الله
بن عبـد الله بن
أُبي قال له أبوه
: أي بني! اطلب لي
ثوباً من ثياب
النبيّ
الصفحه ٩٨ : في الحلية
، عن ابن عبّـاس
، قال : سمعت عمر
يقول : لمّا توفّي
عبـد الله بن أُبي
دُعي رسول الله
الصفحه ١١٣ : موضع آخر
من صحيحه
، بسنده إلى ابن
عبّـاس ، أنّه
قال : «يوم الخميس
وما يوم الخميس.
ثمّ بكى حتّى خضّب