البحث في تراثنا ـ العددان [ 77 و 78 ]
٢٥٥/٦١ الصفحه ٣٣ : يُعاب
على أبي بكر موقفه
هذا.
٤ ـ إنّ ما
تركه النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم ما كان إرثاً
كما فهمته
الصفحه ٣٤ :
إلى أبي بكر ; يسألنه
ميراثهنّ ، فقال
عائشة : أليس قال
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم : «لا
الصفحه ٣٦ : . والله
أعلم. الفتح ٨ / ١٣٤.
الرابع
: إنّ ما سمّاه بـ
«بالسلطة» ، ويعني
بها : (أبي بكر وعمر)
(١) قد منعت
الصفحه ٣٧ :
بالخلافة؟ فهل
تراه سكت خوفاً
وجبناً أمام سلطة
أبي بكر وعمر؟
أم أنّه سكت نفاقاً؟
إنّكم أيّها الرافضة
لا
الصفحه ٤٧ :
، فقد راجعنا المسند
، وهذا هو الحديث
فيه بالسند : «حدّثنا
عبـد الله ، حدّثني
أبي ، ثنا عبـد
الرزّاق
الصفحه ٤٨ :
ثمّ لماذا
لم يذكر عثمان
بعد أبي بكر وعمر؟
ألم يكن قد أقام
واستقام مثلهما
فاستحقّ الرحمة
الصفحه ٥٥ : عائشة
ابنة أبي بكر أُمّ
المؤمنين حبيبة
رسول الله ، إلى
ابنها الخالص زيد
بن صوحان ، أمّا
بعد ، فإذا أتاك
الصفحه ٨٢ : الإمام
أبي محمّـد عليّ
بن الحسين زين
العابدين ، قال
: قُبض رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
ورأسـه في
الصفحه ٩٦ : البخـاري
، ومسلـم ، وابن
أبي حاتم ، وابن
المنذر ، وأبو
الشيخ ، وابن مردويه
، والبيهقي في
الدلائل ، عن ابن
الصفحه ٩٩ : ابن أبي
حاتم ، عن الشعبي
: أنّ عمر ابن الخطّاب
قال : لقد أصبت في
الإسلام هفوة ما
أصبت مثلها قطّ
، أراد
الصفحه ١٠٦ :
البخاري ، وابن
المنذر ، والطبراني
، عن ابن أبي مليكة
، قال : كاد الخيّران
أن يهلكا ، أبو
بكر وعمر ، رفعا
الصفحه ١١٥ : (١)
، وكان موت عبـد
الله بن أُبي في
ذي القعدة من سنة
تسع للهجرة (٢)
; فكيف ورد العكس
في رواياتهم المزعومة
الصفحه ١١٨ :
الجنازة
، لا كلّ الفقرات.
وفي صحيح
هشام بن سالم : عن
أبي عبـد الله
عليهالسلام
، قال : «كان رسول
الصفحه ١١٩ : ممّا
لا تنهى عنه الآية
الكريمة.
وفي صحيح
الحلبي ، عن أبي
عبـد الله عليهالسلام
، قال : «لمّا مات
عبـد
الصفحه ١٢٠ : أمير المؤمنين
عليهالسلام
: «وهو ـ أي عمر ـ صاحب
عبد الله بن أُبي
بن سلول ; حين تقدّم
رسول الله